شمس البارودي: الإصابة بسيطة والأمور سوف تمر بسلام

شمس البارودي
شمس البارودي

أثارت الفنانة المعتزلة شمس البارودي حالة من القلق بين جمهورها، بعدما كشفت عن تعرضها لحادث سير جديد يوم 17 سبتمبر 2026، موضحة في منشور عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» أن الإصابة بسيطة، وأنها تأمل أن تمر الأزمة بسلام.

شمس البارودي تطمئن جمهورها

وطلبت شمس البارودي من متابعيها الدعاء لها بالعفو والعافية، مشيرة إلى أن أبناءها وشقيقاتها يتابعون حالتها الصحية باستمرار، ويحرصون على الاطمئنان عليها من خلال الأطباء.

وبعد ساعات من منشورها الأول، عادت شمس البارودي لتطمئن جمهورها من خلال مقطع فيديو جديد، أكدت خلاله أن الحادث كان بسيطًا ولم يسفر عن إصابات، وهو ما ساهم في تهدئة مخاوف المتابعين الذين شعروا بالقلق عقب رسالتها الأولى.

وتحدثت الفنانة المعتزلة عن نجاتها، مؤكدة أن كثرة الذكر والاستغفار كانت حاضرة في حياتها قبل وقوع الحادث، معتبرة أن ما حدث مرّ بفضل الله ولطفه.

شمس البارودي: «كنت زعلانة من ربنا»

وكشفت شمس البارودي عن تفاصيل إنسانية من اللحظات التي عاشتها عقب الحادث، موضحة أنها كانت تشعر بألم شديد، وفي أثناء ذلك لجأت إلى الحديث مع الله.

وقالت إنها كانت تستغفر الله قبل الحادث، ثم أثناء شعورها بالألم كانت تناجيه وتقول: «أنت بتحبني، أكيد مش هتعمل فيا كده»، في تعبير عفوي عن مشاعرها خلال تلك اللحظات الصعبة.

وأكدت شمس البارودي أن كلماتها لم تكن سوى انعكاس لحالتها النفسية والإيمانية في وقت الألم، مشيرة إلى شعورها بأن الله لطف بها وكتب لها النجاة.

ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها لحادث

ولم يكن حادث سبتمبر هو الأول الذي تتعرض له شمس البارودي خلال عام 2026، إذ سبق أن نجت في يناير الماضي من حادث سير أعلى كوبري الدقي بمحافظة الجيزة.

وكانت شمس قد روت تفاصيل الحادث السابق، موضحة أنها كانت برفقة سامي، سكرتير مكتب زوجها الراحل حسن يوسف، والذي عمل معه لأكثر من 40 عامًا، إلى جانب شاب يبلغ من العمر 21 عامًا كان يساعدها في قيادة السيارة.

تم نسخ الرابط