تامر حبيب يكشف تفاصيل فيلم سهر الليالي الجزء التاني بأبطال جدد

كارافان

كشف المؤلف المصري تامر حبيب تفاصيل الجزء الثاني فيلم «سهر الليالي 2: الأفتراية»، مؤكدا أن الفيلم الجديد سيقدم قصة مختلفة وشخصيات جديدة، بعيدا عن أبطال الجزء الأول.

تقديم الجزء التاني من فيلم سهر الليالي

وأوضح تامر حبيب أن فكرة تقديم جزء ثان من «سهر الليالي» ليست جديدة، إذ طُرحت عليه بعد فترة قصيرة من نجاح الفيلم الأول عام 2003، إلا أنه رفض تنفيذها لسنوات، بسبب تخوفه من تقديم عمل يعتمد فقط على نجاح التجربة السابقة.

وأشار حبيب إلى أن الفنانة إسعاد يونس كانت من أبرز الداعمين لفكرة عودة الفيلم بجزء جديد، موضحا أنها شجعته على إعادة التفكير في المشروع، وهو ما دفعه إلى دراسة الفكرة من جديد والبحث عن مبرر درامي حقيقي للعودة إلى عالم «سهر الليالي».

 

أبطال جدد في «سهر الليالي 2»

وأكد أن الهدف لم يكن تقديم نسخة جديدة من الفيلم القديم، وإنما صناعة عمل يعكس طبيعة العلاقات والمشكلات الاجتماعية التي يعيشها الشباب في الوقت الحالي.

وكشف تامر حبيب أن أبطال الجزء الأول لن يشاركوا في الفيلم الجديد، في ظل تغير ظروف عدد من الفنانين الذين شاركوا في العمل الأصلي.

وأوضح أن حنان ترك ابتعدت عن التمثيل، فيما يعيش خالد أبو النجا خارج مصر، وكذلك علا غانم، وهو ما دفع صناع الفيلم إلى الاتجاه نحو تقديم شخصيات جديدة بالكامل.

وأكد أن «سهر الليالي 2» سيحتفظ بروح العمل الأصلي القائمة على العلاقات الإنسانية والاجتماعية، لكنه سيقدم أحداثا تناسب التغيرات التي شهدها المجتمع خلال السنوات الماضية.

8 شباب و4 ثنائيات في «الأفتراية»

وتدور أحداث الجزء الجديد حول ثمانية شباب يشكلون أربعة ثنائيات، حيث يتناول الفيلم العلاقات العاطفية والإنسانية بينهم، إلى جانب مجموعة من المشكلات والقضايا الاجتماعية المرتبطة بالجيل الحالي.

ومن المنتظر أن يحمل الفيلم هوية مستقلة عن الجزء الأول، مع استمرار التركيز على العلاقات العاطفية والزواج والخلافات الاجتماعية، ولكن برؤية تتناسب مع الواقع المعاصر.

«سهر الليالي».. نجاح مستمر منذ 2003

وعُرض فيلم «سهر الليالي» لأول مرة عام 2003، وحقق نجاحا جماهيريا لافتا، بعدما تناول حياة مجموعة من الأزواج والأصدقاء من خلال قصص متشابكة ناقشت الحب والزواج والخيانة والخلافات العاطفية.

ومع الإعلان عن «سهر الليالي 2: الأفتراية»، يعود اسم الفيلم إلى الواجهة من جديد، ولكن هذه المرة من خلال جيل جديد من الشخصيات، في محاولة لتقديم صورة مختلفة للعلاقات الإنسانية والاجتماعية بعد أكثر من 20 عاما على عرض الجزء الأول.

تم نسخ الرابط