خالد النبوي في عيد ميلاده الـ60.. رحلة فنية من المسرح إلى السينما العالمية
يحتفل الفنان خالد النبوي اليوم، 12 سبتمبر، بعيد ميلاده الـ60، مستعيدًا مشوارًا فنيًا امتد لأكثر من ثلاثة عقود، تنقل خلالها بين المسرح والسينما والدراما التليفزيونية، وقدم شخصيات مختلفة رسخت اسمه بين نجوم جيله.
خالد النبوي.. البداية من المنصورة
ولد خالد النبوي في مدينة المنصورة عام 1966، ولم تكن بدايته الفنية مخططة منذ سنواته الأولى، إذ درس في المعهد العالي للتعاون الزراعي، وخلال تلك الفترة شارك في فريق التمثيل، ليكتشف أن الفن هو المجال الذي يرغب في استكمال حياته داخله.
بعد ذلك التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرج فيه عام 1989، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته، شارك خلالها في عدد من الأعمال التي ساعدته على إثبات موهبته والانتقال تدريجيًا إلى أدوار أكثر تنوعًا.

التعاون مع يوسف شاهين
دخل خالد النبوي عالم السينما من خلال فيلم «ليلة عسل»، ثم شارك في «المواطن مصري» للمخرج صلاح أبو سيف، قبل أن تأتي إحدى أهم محطاته الفنية مع المخرج يوسف شاهين في فيلم «المهاجر».
عاد النبوي للتعاون مع شاهين في فيلم «المصير»، وشارك خلال مسيرته في أعمال سينمائية متنوعة، منها «إسماعيلية رايح جاي»، و«تايه في أمريكا»، و«زي الهوا»، و«الديلر»، و«المسافر».
خالد النبوي يصل إلى السينما العالمية
لم يتوقف طموح خالد النبوي عند السينما المصرية، إذ شارك عام 2005 في الفيلم العالمي «مملكة السماء» للمخرج ريدلي سكوت، ليخوض تجربة مختلفة في الإنتاج السينمائي العالمي، ويصبح من الفنانين المصريين الذين تمكنوا من الوصول إلى جمهور خارج المنطقة العربية.

أدوار تاريخية في الدراما
على شاشة التليفزيون، قدم خالد النبوي مجموعة من الأعمال التي أكدت قدرته على تجسيد الشخصيات المتنوعة، من بينها «بوابة الحلواني» و«حديث الصباح والمساء» و«واحة الغروب» و«ممالك النار» و«راجعين يا هوى».
وبرز في «ممالك النار» من خلال شخصية طومان باي، بينما جسد شخصية الإمام الشافعي في مسلسل «رسالة الإمام»، وهما تجربتان كشفتا عن اهتمامه بالأدوار التاريخية التي تحتاج إلى استعداد وأداء خاص.
وخلال السنوات الأخيرة، واصل خالد النبوي حضوره بأعمال مثل «إمبراطورية ميم» و«أهل الكهف»، ليبقى اسمه حاضرًا كواحد من الفنانين الذين حافظوا على تنوعهم واختياراتهم المختلفة طوال سنوات مشوارهم الفني.




