سينتيا خليفة تشارك في فيلم الفيل الأزرق 3 وتبدأ تصوير مشاهدها
تواصل الفنانة سينتيا خليفة توسيع حضورها في السينما المصرية من خلال انضمامها إلى فريق عمل الجزء الثالث من فيلم «الفيل الأزرق»، الذي يواصل صناعه التحضيرات والتصوير خلال الفترة الحالية، استعدادًا لطرحه للجمهور.
سينتيا خليفة تبدأ تصوير مشاهدها في فيلم الفيلم الأزرق
وتشارك سينتيا خليفة في بطولة الفيلم إلى جانب كريم عبدالعزيز ونيللي كريم، في تجربة جديدة داخل عالم السلسلة التي حققت حضورًا لافتًا منذ عرض جزئها الأول، بينما يحيط صناع العمل تفاصيل الشخصية التي تقدمها الفنانة بحالة من السرية، تمهيدًا للكشف عنها مع طرح الفيلم.
ومن المقرر أن تبدأ سينتيا خليفة تصوير مشاهدها ضمن أحداث «الفيل الأزرق 3»، بالتزامن مع استمرار فريق العمل في تنفيذ باقي المشاهد.
ويأتي انضمامها إلى الفيلم ليضيف شخصية جديدة إلى عالم السلسلة، إلا أن طبيعة الدور الذي تجسده، وعلاقته بالشخصيات الرئيسية، لم يتم الكشف عنهما حتى الآن، في ظل رغبة صناع العمل في الحفاظ على أكبر قدر من المفاجآت المرتبطة بالأحداث.
ويواصل الفيلم البناء على العالم الذي قدمه الجزآن السابقان، مع إدخال شخصيات وخطوط درامية جديدة تفتح المجال أمام تطورات مختلفة في الحكاية.
كريم عبدالعزيز يعود بشخصية يحيى راشد
ويشهد الجزء الثالث عودة كريم عبدالعزيز إلى الشخصية الرئيسية التي ارتبط بها الجمهور خلال الجزأين السابقين، وهي الطبيب النفسي «يحيى راشد».
ويواصل الكاتب أحمد مراد كتابة الجزء الجديد، بينما يتولى مروان حامد الإخراج، في استمرار للشراكة الفنية التي جمعت الثلاثي خلال الأجزاء السابقة.
كما تعود نيللي كريم إلى السلسلة من خلال شخصية «لبنى»، إلى جانب مجموعة من الفنانين الذين ينضمون إلى الفيلم للمرة الأولى، بما يعكس توجه صناع العمل إلى توسيع عالم «الفيل الأزرق» وإضافة عناصر جديدة إلى قصته.
«الفيل الأزرق».. رحلة سينمائية بدأت قبل 12 عامًا
يأتي الجزء الثالث بعد أكثر من عقد على انطلاق سلسلة «الفيل الأزرق»، التي بدأت عام 2014 من خلال الفيلم الأول، قبل أن يعود أبطالها إلى الجمهور في الجزء الثاني عام 2019.
وحقق العملان حضورًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة مع اعتمادهما على أجواء التشويق والغموض والدراما النفسية، إلى جانب العالم المختلف الذي قدمته الرواية الأصلية للكاتب أحمد مراد.
ومع الجزء الثالث، يعود عدد من الشخصيات المعروفة لدى جمهور السلسلة، بالتزامن مع دخول وجوه جديدة إلى الأحداث، في محاولة لمواصلة عالم الفيلم وتقديم مسار مختلف دون التخلي عن العناصر الأساسية التي ارتبط بها الجمهور.