أسرة شكري سرحان تناشد الخارجية سرعة نقل جثمان نجله من أستراليا

شكري سرحان ونجله
شكري سرحان ونجله

ناشدت أسرة الفنان الراحل شكري سرحان وزارة الخارجية التدخل لتسهيل إجراءات نقل جثمان نجله السفير يحيى شكري سرحان من أستراليا إلى القاهرة، وذلك بعد مرور يومين على وفاته، تمهيدًا لدفنه في مقابر العائلة إلى جوار والده.

وكشف محسن سرحان، المتحدث الإعلامي باسم أسرة الفنان الراحل، آخر تطورات الموقف، موضحًا أن الجثمان لا يزال في أستراليا بسبب صعوبة الإجراءات الخاصة باستخراج الشهادات والأوراق اللازمة لإتمام عملية نقله إلى مصر.

تغريدة محسن سرحان

الأسرة تنتظر إنهاء الإجراءات

قال محسن سرحان إن الأسرة تناشد وزارة الخارجية المصرية التدخل من أجل تسريع الإجراءات، خاصة أن الجثمان لم يعد يرافقه سوى نجله الوحيد كريم، الذي يحاول منذ يومين إنهاء جميع الإجراءات المطلوبة، إلا أن الأمر لم يحسم حتى الآن.

وأكد أن الأسرة تأمل في إنهاء الإجراءات خلال أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن الراحل من العودة إلى مصر ودفنه بجوار والده الفنان شكري سرحان، الذي يعد واحدًا من أبرز نجوم السينما المصرية.

مسيرة فنية حافلة لشكري سرحان

يُذكر أن الفنان شكري سرحان ولد في 13 مارس 1925 بقرية الغار التابعة لمحافظة الشرقية، وينتمي إلى عائلة فنية، فهو شقيق الفنان صلاح سرحان والناقد سامي سرحان.

وترك شكري سرحان بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية والعربية، وقدم خلال مسيرته مجموعة كبيرة من الأعمال التي أصبحت من علامات الفن.

انطلاقة شكري سرحان الفنية

بدأ شكري سرحان مشواره السينمائي من خلال فيلم لهاليبو مع الفنانة نعيمة عاكف عام 1949، من إخراج حسين فوزي، قبل أن يختاره المخرج يوسف شاهين للمشاركة في فيلم ابن النيل عام 1951، الذي كان نقطة تحول مهمة في مسيرته الفنية.

وتوالت بعد ذلك مشاركاته في العديد من الأفلام الناجحة، وقدم أدوارًا بارزة في أعمال مثل درب المهابيل، وشباب امرأة، والطريق المسدود، ورد قلبي، واللص والكلاب، ليظل اسمه حاضرًا بقوة في ذاكرة الجمهور المصري والعربي.

وتنتظر الأسرة حاليًا انتهاء الإجراءات الرسمية الخاصة بنقل جثمان نجله من أستراليا، تمهيدًا لتحديد موعد وصوله وإتمام مراسم الدفن في مصر.

تم نسخ الرابط