دينا المصري تحسم جدل منع الأذان وقرار وقفها عن العمل: "أنا حرة في رأيي"
علقت الإعلامية دينا المصري على الجدل الواسع الذي أثارته خلال الساعات الماضية، بعد حديثها عن قرار منع صوت الأذان أسفل منزلها، مؤكدة تمسكها بموقفها وحقها في التعبير عن رأيها، موضحة أن الأذان بالنسبة لها من أجمل الأصوات التي تحرص على سماعها في منزلها.
وأشارت إلى أنها تتقبل الأصوات المختلفة التي تصدر من الحفلات والتجمعات والفعاليات التي تقام بالقرب من منزلها، رغم ما قد تسببه أحيانًا من إزعاج، لكنها ترى أن الأمر يختلف عندما يتعلق الأمر بصوت الأذان، الذي تعتبره جزءًا مهمًا من حياتها اليومية.
الاقتناع بفريضة الحجاب

وأوضحت دينا المصري أنها ليست محجبة، كما أنها لا تصف نفسها بأنها ملتزمة دينيًا بالشكل الذي قد يتوقعه البعض، إلا أنها أكدت في الوقت نفسه اقتناعها بفريضة الحجاب وبمختلف الشعائر الدينية، وترى أن الأذان لا يقتصر دوره على إعلام المسلمين بموعد الصلاة، وإنما يحمل أيضًا معنى التذكير والاتعاظ، وقد يكون سببًا في عودة شخص بعيد عن الدين إلى ربه، أو يدفع إنسانًا إلى مراجعة نفسه والتقرب إلى الله في لحظة يشعر فيها بالحاجة إليه.
وتطرقت دينا المصري كذلك إلى قرار وقفها عن العمل، مؤكدة أنها لم تشعر بالحزن بسبب القرار، خاصة أنها كانت تقترب بالفعل من نهاية موسم برنامجها، وكانت تستعد للحصول على إجازة بعد الانتهاء من الحلقات المتبقية، وأوضحت أن إدارة القناة أبلغتها بأنها وُضعت في موقف صعب، وأن عليها اتخاذ قرار بوقفها، وهو ما تفهمته واحترمته، مؤكدة أن العاملين بالقناة تربطها بهم علاقة طيبة، وأنها لم ترَ منهم سوى كل احترام وتقدير.
إساءة غير مقصودة
وفي ختام حديثها، شددت دينا المصري على أن المسلمين والمسيحيين إخوة، مؤكدة أنها لم تكن تقصد التعميم أو الإساءة إلى أي فئة من فئات المجتمع، كما اعترفت بأنها ربما أخطأت في طريقة التعبير، خاصة أنها تعمل في مجال الإعلام، وكان من المفترض أن تتحلى بمزيد من الانضباط والسيطرة على انفعالاتها، مشيرة إلى أن ما حدث جعلها تدرك أهمية اختيار الكلمات والتعامل بحذر مع القضايا التي تثير الرأي العام.




