مهرجان الغردقة لسينما الشباب يعلن أفلام مسابقات الدورة الرابعة
كشف مهرجان الغردقة لسينما الشباب عن قائمة الأفلام المشاركة في مسابقات دورته الرابعة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 10 إلى 15 سبتمبر المقبل، وسط مشاركة سينمائية متنوعة من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية.
مسابقة الأفلام الطويلة تضم 9 أعمال
أعلنت الناقدة جيهان عبداللطيف بدر، المدير الفني للمهرجان، تفاصيل المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، التي تشهد منافسة 9 أفلام على جوائز الدورة.
ومن بين الأعمال المشاركة الفيلم المصري "تروما" للمخرج حاتم قناوي، والفيلم الجزائري "خيط الروح" للمخرج يوسف محساس، إلى جانب الفيلم الهندي "قلم حبر قيمته 87 روبية" للمخرج رافي نيبالكمار، والفيلم البرازيلي "لا أستطيع ذكر هذا الاسم" للمخرج هيلفيسو راتون.
وتضم لجنة تحكيم المسابقة الكاتب والممثل والمخرج الإنجليزي البروفيسور لويد بيترز رئيسًا، وعضوية المخرج مجدي أحمد علي، والفنانة عبير صبري، والدكتور نبيل الفيلكاوي، رئيس نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتيين، والمخرج والمنتج الأوزبكستاني سعيد تولياجانوف.

27 فيلمًا في مسابقة القصير والتسجيلي
أوضحت المدير الفني أن مسابقة الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة تشهد مشاركة 27 فيلمًا من 17 دولة، من بينها "شغف أعمى" للمخرج علي حسين أمصيول من العراق، و"ماما بابا باشا" للمخرجة ساشا جروموفا من روسيا، و"ولأننا معًا" للمخرج أحمد عبدالعليم قاسم من مصر، و"الضوء المتأخر" للمخرج يون تونغ من الصين.
وتضم لجنة تحكيم هذه المسابقة الفنان أحمد فتحي، والمخرجة والمنتجة الروسية إيفجينا جيريكوفا، والناقد والكاتب القطري حسن رشيد.
22 فيلمًا في مسابقة الطلبة
تشهد المسابقة الدولية لأفلام الطلبة مشاركة 22 فيلمًا، بواقع 11 فيلمًا مصريًا و11 فيلمًا عربيًا وأجنبيًا، تمثل دولًا بينها تركيا والهند والبرازيل وألمانيا والعراق وروسيا ونيجيريا.
ويشارك في لجنة تحكيمها الدكتور خالد عبدالجليل، أستاذ السيناريو بالمعهد العالي للسينما، والناقدة والكاتبة الدكتورة آمال عثمان، والفنان الليبي عبدالباسط أبوقندة.
كما يخصص المهرجان الجائزة الخضراء للفيلم الذي يدعم السياحة البيئية، وتترأس لجنة تحكيمها الخبير السياحي عاطف عبداللطيف، وتضم السيناريست محمود حمدان والمونتير أحمد حمدي.
وتأتي الدورة الرابعة ضمن توجه المهرجان لدعم المواهب الشابة والتعريف بتجارب سينمائية مختلفة، مع منح المشاركين فرصة للتواصل وتبادل الخبرات، إلى جانب الاحتفاء بالأفلام التي تقدم رؤى جديدة وقضايا إنسانية وبيئية متنوعة، بما يعزز حضور السينما الشبابية عربيًا ودوليًا.


