أول تعليق من ليلى زاهر عن الجدل المثار حول علاقتها بـ هشام جمال
حرصت الفنانة الشابة ليلى زاهر على الرد على كل الجدل المثار حول علاقتها بزوجها هشام جمال، خاصة بعد ظهورهما مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش.

ونشرت ليلى بيانا رسميا جاء فيه:
بحترم وبقدر ردود الأفعال واهتمامكم بس حابة أوضح كام نقطة لأن في أجزاء من الحلقة اتقطعت واتاخدت بمعاني غلط.
تصوير حلقة AB Talks حصل وأنا في أواخر شهور الحمل، قبل التصوير إدارة أعمالنا بلغت فريق البرنامج إننا هنكون متأخرين لأني تعبت شوية، ولما وصلنا اعتذرنا لآنس وفريق البرنامج بالكامل على التأخير.
وإحنا داخلين الاستوديو قلت لهشام إني لسه تعبانة وطلبت منه يساعد أكتر في إدارة الحوار لأني كنت تعبانة طاقتي بشكل عام أقل الفترة دي وده شيء طبيعي.
موقف السفر حصل فعلا! لكن بعدها لوحده اتكلم معايا وقالي إنه انتبه إنه تصرف غلط بحكم طريقة نشأته شباب كتير وإنه نوع تصرفات محتاج تصحيح وعلاج وده كان تكملة كلامه الموجود في الحلقة الكاملة.
والحقيقة إن من يومها محصلش موقف مشابه، وفكرة إن راجل ياخد باله ويحلل ويصارح بالمشكلة ويتغير عشانك هو أكيد شيء يحترم.

أنا اخترتك! وأنا كمان اخترته.. لأن كتير من أسبابنا متشابهة.. أكيد بحبه عشان طريقة تعامله معايا وكمان تعاملاته في حياته ومع الناس، وأكيد عشان شايفاه الأحسن والأنسب والأحلى في كل حاجة.
وسبب ذكر الجملة دي في الحلقة هو نقاش عن الغيرة، وإنه كان بيأكدلي هو ليه عمره ماشوف واحدة أحسن مني، مش لأنه بيشرح بطريقة متعالية زي ما الجزء اللي نزل كان بيتكتب عليه.
علاقتي بهشام بدأت من ٤ سنين، وبقالنا حوالي سنة ونص متجوزين وأنا أكتر واحدة عارفة تفاصيل علاقتنا وحياتنا واتفاقاتنا اللي بنحترمها وبتمشي علينا إحنا الاتنين، لكن كمان أنا عندي أمي وجدتي وأخوات وصديقات قريبين مني جدا، كلهم سيدات بخبرات مختلفة شايفين علاقتنا من قريب وعايشين تفاصيل كتير منها، وكلهم بيحترموه وبيحبوه وبيدعولنا نكمل بنفس التفاهم اللي إحنا فيه.
أنا بتكلم عن شخص من يوم فرحنا لحد النهارده كل أيامى معاه حلوة، بيعاملني بكل حب واحترام وتقدير، شخص من أول يوم في حملي مسابنيش في تعب، ولا سافر لشغلي، ولا زيارة دكتور، لأنه حاططني أولوية في حياته وقدر يحتويني بتغيرات مشاعري وأحاسيسي خلال تجربة جديدة علينا إحنا الاتنين.
أنا أقدر أحكم على اللي أنا عايشاه حاليا.. وهو إننا عدينا أول مرحلة من الجواز اللي بيتقال عليها من أصعب المراحل، بحب وتفاهم وأتمنى نكمل كده وأحسن إن شاء الله بعيدا عن التنبؤات المتشائمة المتأثرة بانتشار العلاقات السامة واللي هيلاقوا دايما زاوية تقلب أو تحور أي شيء إيجابي لسلبى حتى الكلام اللي أنا بكتبه دلوقتي.
ربنا يكتب لكل حد السعادة والراحة في حياته بطريقته وإن شاء الله تشوفونا بعد سنين أكتر، ونكون مبسوطين ومتفاهمين أكتر وأقدر أنا كمان أخليه سعيد قد ما هو بيخليني مبسوطة في حياتي..
أخيرا هطلب دعواتكم لينا وإحنا بنعيش واحدة من أسعد مراحل حياتنا، وبنستعد نستقبل أول مولودة لينا إن شاء الله..