مدحت العدل عن حق الأداء العلني: أنا أول واحد هدفع للكومبارسات لأنهم غلابة
تحدث مدحت العدل عن الجدل المتعلق بحق الأداء العلني للعاملين في الأعمال الفنية، مؤكدًا أنه يدعم حصول الكومبارسات على مستحقاتهم، خاصة أن كثيرًا منهم يعتمدون على هذه المهنة كمصدر للدخل.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج «بتوقيت مصر» أن حقوق المشاركين في العمل الفني لا يجب أن تقتصر على النجوم فقط، بل تشمل كل من يساهم في صناعة العمل، مهما كان حجم ظهوره.
مدحت العدل: الكومبارسات يستحقون الحصول على حقوقهم
قال مدحت العدل: «لو قالوا عايزين حق أداء علني للكومبارس أنا أول واحد هدفع، لأن هما غلابة محتاجين فلوس»، مشيرًا إلى أن حق الأداء العلني، من وجهة نظره، يجب أن يكون شاملًا لكل المشاركين، وليس حكرًا على الأسماء المعروفة أو أصحاب الأدوار الرئيسية.
وأضاف أن الكومبارسات يقدمون جهدًا أثناء التصوير، حتى لو كانت مشاركتهم محدودة، وبالتالي من حقهم الحصول على مقابل مناسب عند إعادة استغلال الأعمال الفنية وعرضها.
أزمة أجور النجوم وتكاليف الإنتاج
تطرق مدحت العدل إلى الأعباء التي يتحملها المنتجون خلال تنفيذ الأعمال الفنية، موضحًا أن ميزانيات الإنتاج أصبحت تتأثر بشكل واضح بأجور الفنانين والمصاريف المتعلقة بالتصوير والتجهيزات المختلفة.
وأوضح أن تطبيق حق الأداء العلني بعدالة يمكن أن يحتاج إلى إعادة النظر في طريقة توزيع أجور الفنانين، حتى لا يتحمل المنتج وحده التكاليف، مؤكدًا أن النجم الذي يحصل على أجر مرتفع يمكنه، بحسب رؤيته، التنازل عن جزء منه مقابل الاستفادة من حقوق الأداء العلني لاحقًا.
وأشار العدل إلى أن بعض الأعمال تتطلب تجهيزات باهظة، مستشهدًا بتكلفة الكرفان الذي قد تصل إلى 130 ألف جنيه في اليوم الواحد، إلى جانب باقي النفقات الخاصة بمواقع التصوير والمعدات والعمالة.
وأكد أن المنتج قد يجد نفسه في النهاية أمام ميزانية ضخمة وخسائر محتملة، خاصة عندما تتراكم أجور النجوم والتجهيزات والخدمات، لذلك يرى ضرورة الوصول إلى صيغة تحقق التوازن بين حقوق الفنانين ومصلحة الإنتاج.
واختتم مدحت العدل حديثه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على حقوق جميع العاملين في المجال الفني، وفي مقدمتهم الكومبارسات، مع مراعاة الظروف الاقتصادية التي تمر بها صناعة الفن، بما يضمن استمرار الإنتاج وعدم تحميل جهة واحدة أعباء مالية تفوق قدرتها.




