ذكرى وفاة طلعت زين.. رحلة فنان جمع بين الغناء والتمثيل

طلعت زين
طلعت زين

تحل اليوم، 14 أغسطس، ذكرى وفاة الفنان طلعت زين، الذي رحل عن عالمنا عام 2011 عن عمر ناهز 56 عامًا، بعد مسيرة فنية مميزة جمع خلالها بين الغناء والتمثيل، ونجح في تقديم لون مختلف ارتبط بالموسيقى الغربية، ليترك حضورًا خاصًا في ذاكرة الجمهور.

ذكرى وفاة طلعت زين- تعرف على المرض الذي أنهى حياته | الكونسلتو

بداية طلعت زين مع الموسيقى

وُلد طلعت زين ونشأ في الإسكندرية وسط أجواء محبة للفن والموسيقى، وبدأ مشواره من خلال فرق غنائية قدمت الموسيقى الغربية.

انضم في بداياته إلى فرقة «الدريمرز»، التي أسسها عدد من طلاب كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، ثم شارك مع فرقة «بتي شاه»، وقدم معها أغنيات للمطرب الأمريكي جيمس براون.

وبعد انتقال الفرقة إلى القاهرة، شارك في حفلاتها، قبل أن ينضم عام 1982 إلى فرقة «ترانزيت باك»، ثم أصبح لاحقًا المغني الرئيسي في نادي «بيانو بيانو» عام 1985.

Talaat Zain - طلعت زين – Fadel Eih - فاضل إيه Lyrics | Genius Lyrics

انطلاقة الغناء وأشهر أغانيه

شهد عام 1995 محطة مهمة في حياة طلعت زين، بعدما ظهر في كليب أغنية «راجعين» مع الفنان عمرو دياب، وهو ما ساهم في زيادة شهرته وانتشاره بين الجمهور.

وقدم خلال مشواره عددًا من الأغاني الناجحة، من بينها «فاضل إيه»، و«هما بحر عينيك»، و«مصطفى يا مصطفى»، و«مين ده»، و«تعالى»، كما قدم تعريبًا لأغنية «ماكارينا». وشارك أيضًا مع أنغام في أوبريت «100 سنة سينما» الذي وضع موسيقاه عمر خيرت.

طلعت زين في السينما والمسرح

لم يكتفِ طلعت زين بالغناء، واتجه إلى التمثيل، وشارك في أفلام «أنياب»، و«لحم رخيص»، و«جمال عبد الناصر»، و«أفريكانو»، و«أحلام عمرنا»، و«الديلر»، إلى جانب ظهوره في مسلسل «الحاوي» والمسرحية الغنائية «شبورة».

مرض طلعت زين

عانى طلعت زين في سنواته الأخيرة، من أزمة صحية بعد إصابته بخراج في الرئة، وسافر إلى لندن للعلاج، حيث خضع لجراحة استمرت نحو 11 ساعة، ثم عاد إلى مصر لاستكمال علاجه.

وقبل رحيله، حضر حفل تخرج نجله سيف الدين من الجامعة البريطانية، وشهدت المناسبة لحظة مؤثرة عندما احتضنه وسط دموعه.

أنا مش بتسول منكم.. دي من آخر كلمات قالها الفنان طلعت زين قبل ما يودعنا  بايام قليلة.. طلعت كان من الفنانين اللي عندهم عزة نفس كبيرة وكانت بتظهر حتى  في أدواره دايما

رحيل طلعت زين

توفي طلعت زين في 14 أغسطس 2011، إثر مضاعفات صحية وأزمة قلبية حادة، تاركًا وراءه أعمالًا ما زالت حاضرة في ذاكرة محبيه.

تم نسخ الرابط