قصة حب استمرّت حتى الممات.. ذكرى رحيل الفنان نور الشريف وعودته لـ بوسي

نور الشريف وبوسي
نور الشريف وبوسي

تزامن رحيل الفنان نور الشريف مع واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في قصة حبه مع الفنانة بوسي، بعدما جمعتهما الحياة لسنوات طويلة، قبل أن يمر الثنائي بفترة انفصال استمرت نحو 9 سنوات، ثم تعود علاقتهما من جديد قبل رحيل الفنان الكبير بأشهر قليلة.

ذكرى وفاة الفنان نور الشريف بعد صراع مع المرض

تحل اليوم ذكرى وفاة نور الشريف، الذي رحل عن عالمنا في 11 أغسطس 2015، عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد صراع مع المرض، تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية.

وكانت علاقة نور الشريف وبوسي واحدة من أشهر قصص الحب في الوسط الفني، حيث بدأت شرارة العلاقة في ستينيات القرن الماضي، وتكللت بالزواج عام 1972، ليعيش الثنائي حياة أسرية وفنية مشتركة لأكثر من ثلاثة عقود، أثمرا خلالها ابنتيهما سارة ومي.

الأعمال الفنية التي جمعت نور الشريف بـ بوسي 

كما جمعتهما الشاشة في عدد من الأعمال الفنية، من بينها «الضحايا» و«آخر الرجال المحترمين» و«دائرة الانتقام» و«العاشقان»، إلا أن فيلم «حبيبي دائمًا» ظل العلامة الأبرز في مشوارهما معًا، وارتبط في أذهان الجمهور بقصة الحب التي جمعتهما في الحياة أيضًا.

وفي عام 2006، وقع الانفصال بين نور الشريف وبوسي، إلا أن العلاقة الإنسانية بينهما لم تنتهِ، وظلا على تواصل واحتفظا بمشاعر الود والاحترام. وبعد سنوات من الانفصال، قرر الثنائي العودة إلى بعضهما في بداية عام 2015.

ولم تمضِ أشهر طويلة على عودتهما حتى اشتد مرض نور الشريف، وظلت بوسي إلى جواره خلال أيامه الأخيرة، لتكون واحدة من أقرب الأشخاص إليه حتى لحظة رحيله.

 

قصة عودة نور الشريف وبوسي

وبذلك، تحولت عودتهما قبل الوفاة إلى واحدة من أكثر لقطات قصتهما الإنسانية تأثيرًا، وكأن القدر منحهما فرصة أخيرة للقاء قبل أن يرحل نور الشريف، وتبقى بوسي تحمل ذكراه وقصة حبهما التي ارتبط بها الجمهور لسنوات طويلة.

تم نسخ الرابط