بعد بنت البلد محلاكي.. محمد عساف: فخور بـ سانت ليفانت لإنه ابن بلدي
كشف الفنان الفلسطيني محمد عساف عن فخره بالعمل مع مواطنه مروان عبد الحميد الشهير بـ سانت ليفانت في أغنية "بنت البلد محلاكي"
وقال عساف:"بقالنا أكتر من سنة بنحاول نعمل أغنية، وعملنا حولي 7 أغاني وموصلنا لأغنية ترضينا، هو ستايله مختلف ولكنه رائع والتعاون معاه كل سهل لغاية ما وصلنا لـ الديو اللي عملناه".
وأضاف:"الأغنية شبابي وأقرب لـ ستايل سانت ليفانت، وأنا مبسوط بيه وبفتخر بيه لأنه ابن بلدي، وده اللي خلاني أعمل معاه ديو، والأغنية بنلمح فيها عن فلسطين بطريقة غير مباشرة، وممكن نعمل أغنية تاني بعدين"
أثار الفنان الفلسطيني محمد عساف جدلًا واسعًا بعد تصريحات تحدث فيها عن ما يواجهه الفنانون الفلسطينيون من تحديات وصعوبات في الوسط الفني، مشيرًا إلى وجود نظرة غير منصفة أحيانًا تجاههم في بعض البيئات الإنتاجية والفنية.
وأوضح عساف، خلال برومو حلقته المنتظرة على منصة شاشا من خلال بودكاست "قصتي" أن هناك من يتعامل مع الفنان الفلسطيني بنوع من التحيز أو التقليل من فرصه، لافتًا إلى أنه سمع في أكثر من موقف من فنانين ومنتجين عبارات مفادها أنه “لو لم يكن فلسطينيًا لكان وضعه الفني أفضل وأكثر انتشارًا.
وقال عساب بحسب تعبيره: "ينظر دائمًا إلى الإنسان الفلسطيني بنظرة دونية، وفنانون ومنتجون قالوا لي أكثر من مرة: لو لم تكن فلسطينيا لكان وضعك أفضل بكثير مما هو عليه الآن".
وتعكس هذه التصريحات، حجم التحديات التي قد يواجهها بعض الفنانين الفلسطينيين في مسيرتهم، سواء على مستوى الفرص أو الوصول إلى مساحات أوسع من الانتشار داخل صناعة الترفيه العربية.
محمد عساف من أبرز الأصوات الغنائية الفلسطينية والعربية
ويعد محمد عساف من أبرز الأصوات الغنائية الفلسطينية والعربية، حيث حقق شهرة واسعة بعد فوزه بلقب برنامج "أراب آيدول"، وقدم لاحقًا عددًا من الأعمال الغنائية التي رسخت حضوره على الساحة الفنية العربية.
محمد عساف يحيي حفلا ناجحا في الشارقة
أحيا الفنان الفلسطيني محمد عساف حفلًا جماهيريًا في إمارة الشارقة، وسط حضور لافت من محبيه، حيث قدّم خلال الأمسية مجموعة من أبرز أعماله الغنائية التي تنوعت بين الطابع الوطني والعاطفي، في أجواء حملت الكثير من التفاعل والتجاوب من الجمهور.
وخلال الحفل، حرص عساف على تقديم مقاطع غنائية مستوحاة من أشعار الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، في لفتة فنية عكست ارتباطه بالهوية الثقافية الفلسطينية، واهتمامه بإبراز البعد الشعري في أعماله الغنائية.
كما تحدث عساف عن تأثره بعدد من الرموز الفنية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه يقتدي بالمطرب الشعبي الراحل أبو عرب، الذي يعد من أبرز الأصوات التي جسدت الأغنية التراثية والوطنية الفلسطينية، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه يسعى دائمًا إلى التنوع وعدم حصر نفسه في لون غنائي واحد.
وأضاف أنه يحرص على تقديم أنماط موسيقية مختلفة في مسيرته، ما بين الأغنية الوطنية والعاطفية والألوان الحديثة، في محاولة للحفاظ على التنوع الفني وتطوير أدواته الغنائية بما يتناسب مع تطور الساحة الموسيقية.