بعد أزمة "أنا كذاب.. لأ لأ".. أغانٍ مصرية أتُهمت إسرائيل بسرقة ألحانها
أعادت أزمة أغنية «أنا كذاب.. لأ لأ» الجدل حول اتهامات سابقة بإعادة استخدام ألحان أعمال مصرية في أغنيات إسرائيلية، بعدما اتهم صناع محتوى مصريون المطربتين إيدن بن زاكين ونوعا كيريل بالاستعانة بلحن وكلمات وطريقة أداء عملهم وتقديمه بالعبرية تحت عنوان «أنا أكذب»، ومع تصاعد الأزمة والمطالبات القانونية، عادت إلى الواجهة وقائع أخرى ارتبطت بأعمال مصرية شهيرة قيل إنها تعرضت للاستخدام دون الحصول على موافقة أصحاب حقوقها.
أغنية لمستك

ومن أبرز هذه الوقائع ما أُثير حول أغنية «لمستك» للفنان عمرو مصطفى، إذ اتُّهم المطرب الإسرائيلي ليور ناكسيم باستخدام لحن الأغنية وتوزيعها في عمل غنائي خاص به، إلى جانب تصوير فيديو كليب لها، دون الحصول على إذن من الملحن المصري، وأثارت الواقعة وقتها تساؤلات حول حقوق أصحاب الألحان العربية وإمكانية استخدامها في أعمال جديدة دون الرجوع إلى أصحابها.
أغنية يا بنت السلطان

كما ظهرت اتهامات مشابهة بشأن لحن أغنية «يا بنت السلطان» للفنان أحمد عدوية، بعدما قدمت المغنية الإسرائيلية رينات بار نسخة مختلفة من العمل مستخدمة اللحن الشهير مع كلمات جديدة، وهو ما أثار حالة من الجدل حول حدود إعادة تقديم الألحان المصرية ومدى قانونية استخدامها تجاريًا وفنيًا.
أغاني أم كلثوم وعبدالحليم حافظ

ولم تقتصر هذه الاتهامات على أعمال بعينها، بل امتدت إلى تراث عدد من كبار نجوم الغناء المصري، وفي مقدمتهم أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وعمرو دياب، إذ أُثيرت من قبل وقائع تتعلق بإعادة استخدام ألحان شرقية شهيرة أو تقديمها بكلمات عبرية، وهو ما أعاد الحديث عن حقوق الملكية الفكرية للأعمال الموسيقية المصرية.
أغنية حلوة يا بلدي

ومن بين الأعمال التي ارتبط اسمها بهذا الجدل أيضًا أغنية «حلوة يا بلدي» التي قدمتها داليدا، والتي أثيرت حول لحنها اتهامات بمحاولات إعادة استخدامه في أعمال أخرى، وتكشف هذه الوقائع المتتالية عن جدل مستمر بشأن حماية الألحان المصرية، خاصة تلك التي تحولت إلى جزء من الذاكرة الفنية والجماهيرية في مصر والعالم العربي.
أثارت أغنية "أنا أكذب؟" التي قدمتها المطربتان الإسرائيليتان نوعا كيريل وإيدن بن زاكين جدلًا واسعًا، بعدما وُجهت إليهما اتهامات باستخدام عناصر موسيقية تعود إلى عمل قدمه عدد من الشباب المصريين العاملين في مجال السياحة بالساحل المصري، وبدأت تفاصيل الأزمة في الظهور عقب طرح الأغنية يوم 19 مايو 2026، بالتزامن مع تسجيل حقوقها باسم شركة إنتاج إسرائيلية، قبل أن تحقق انتشارًا كبيرًا وتحصد أكثر من 13 مليون مشاهدة، إلى جانب تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.




