فيلم الأوديسة يعيد إحياء لعبة Assassin’s Creed Odyssey بعد 8 سنوات من طرحها

Assassin’s Creed
Assassin’s Creed Odyssey

نجح فيلم الأوديسة للمخرج كريستوفر نولان في تحقيق تأثير تجاوز حدود شباك التذاكر، بعدما ساهم في إعادة الاهتمام بإحدى أشهر ألعاب شركة Ubisoft، وهي Assassin’s Creed Odyssey، التي طُرحت لأول مرة عام 2018، لتشهد اللعبة انتعاشة ملحوظة في عدد اللاعبين خلال الأيام الماضية.

وكشف تقرير حديث أن فيلم الأوديسة، المستوحى من الملحمة الإغريقية الشهيرة، دفع أعدادًا كبيرة من اللاعبين إلى العودة لاستكشاف عالم اللعبة التي تدور أحداثها في اليونان القديمة، وهو ما انعكس بشكل واضح على معدلات النشاط عبر مختلف منصات الألعاب.

زيادة كبيرة في عدد اللاعبين

ارتفع عدد اللاعبين النشطين يوميًا في Assassin’s Creed Odyssey بنسبة بلغت 90% خلال فترة قصيرة بعد عرض فيلم الأوديسة، وذلك بحسب بيانات صادرة عن شركة Alinea Analytics المتخصصة في تحليل سوق الألعاب.

وأظهرت الإحصاءات أن عدد اللاعبين ارتفع من نحو 122 ألف لاعب في يوم 17 يوليو، وهو موعد طرح الفيلم، إلى أكثر من 233 ألف لاعب بحلول 27 يوليو، عبر منصات Steam وPlayStation وXbox، في واحدة من أكبر القفزات التي حققتها اللعبة منذ سنوات.

الفيلم أعاد اللاعبين أكثر من المشترين

من جانبه، أوضح المحلل ريس إليوت، من شركة Alinea Analytics، أن التأثير الأكبر للفيلم لم يكن في زيادة مبيعات اللعبة، وإنما في إعادة اللاعبين القدامى إليها بعد سنوات من إصدارها.

وأشار إلى أن فيلم الأوديسة لم يدفع ملايين المستخدمين إلى شراء لعبة يبلغ عمرها نحو ثماني سنوات، لكنه نجح في تجديد الاهتمام بها وإحياء مجتمع اللاعبين مرة أخرى، وهو ما يعد مؤشرًا مهمًا على قوة تأثير الأعمال السينمائية في صناعة الألعاب.

وأضاف أن اللعبة تمكنت من بيع نحو 400 ألف نسخة منذ بداية العام الجاري، وهو رقم قد يشجع شركة Ubisoft على التفكير في إطلاق نسخة محسنة (Remaster) مستقبلًا.

قصة اللعبة تعود للواجهة

تدور أحداث Assassin’s Creed Odyssey في حقبة اليونان القديمة، أثناء الحرب بين أثينا وإسبرطة، حيث يخوض اللاعب مغامرة بشخصية المرتزقة كاساندرا، متنقلًا بين المعارك البرية والبحرية والاستكشاف، إلى جانب كشف أسرار طائفة كوسموس.

ويؤكد هذا الارتفاع في أعداد اللاعبين أن النجاح الكبير لفيلم «الأوديسة» لم يقتصر على السينما، بل امتد إلى عالم الألعاب والثقافة، بعدما ساهم أيضًا في زيادة الاهتمام بالحضارة واللغة اليونانية، ليواصل الفيلم ترك بصمة واضحة في أكثر من مجال ترفيهي وثقافي.

تم نسخ الرابط