الشامي يرد منفعلا على المنتقدين: مش أي حد يطلع ينتقد الشامي

الشامي
الشامي

انفعل الفنان السوري الشامي خلال المؤتمر الصحفي على هامش حفله في بيروت، على اسألة أحد الصحفيين على الانتقادات التي يتعرض لها.

وأكد الشامي على أن من ينتقدوه ليسوا جديرون بذلك، مشددا على احترامه للعمالقة الكبار أمثال سلطان الطرب جورج وسوف.

وقال الشامي:"بعتقد إنه الافضل يقضوا وقت إنهم يشتغلوا في الاستديو وعلى مسارحهم.. في فنانين حتى لو ما اتذكر اسمي من الصحافة من نفسه بيذكر الاسم".

وتابع:"أنا بحترم جميع الأراء مش كل الناس مهيئة علشان تدي رأيها فيا.. انا كاتب وملحن أغاني وعامل من أنجح الهتات خلال الثلاث السنين الماضية".

وأضاف:'ومش أي حد يطلع على الصحافة والإعلام يقدر ينتقد الشامي.. إلا العمالقة والأساطير زي أبو وديع جورج وسوف".

مع الانتعاشه الفنية التي يعيشها المطرب السوري الشامي، إذ يحي حفلا غنائيا نهاية الشهر الجاري في مهرجان جرش، وكان قد أثار الجدل بمنعه من الغناء في ليبيا، يحاول الجمهور الوصول لمعلومات أكثر عن الشامي وحياته وطريقه نحو الشهرة.

وفي السطور التالية نرصد أبرز محطات الشامي ما بين التخوين واللجوء:

ولد الشامي واسمه الحقيقي عبد الرحمن فواز، في حي الميدان الدمشقي، بحارة "القاعة"، لديه 5 إخوة، بمن فيهم شقيقه الراحل عُمر، عاش ظروفا صعبة مع عائلته، إذ عايش فترة الثورة السورية وكان عمره 9 سنوات.

شاهد بعينه جرائم بشار الأسد في حارته وكيف كانت ترتكب المجازر في حق الضحايا.

اللجوء والعنصرية

لجأت عائلته إلى تركيا، وتعرضت والدته للعنصرية في إحدى المستشفيات ولم يستطع أن يفعل لها شيء لأنه لاجئ.

ويعتبر الشامي والده بطلا لأنه عمل على تربية أولاده في أصعب الظروف، قائلا:"علمنا الأخلاق، كي لا يجرّنا اللجوء إلى الشارع والسلبية، هزته ظروف الحرب، وزلزال تركيا، ورغم ذلك كان يركز على تربيتنا، ولو لم يكن أبي، وتعرفت عليه في ظرف ما، لأحببته بالطريقة ذاتها".

وأضاف، في إشارة إلى أبيه: "لم يحب استقلاليتي الفكرية.. ولا يعنيه كوني فنان إلى اليوم، وعدته ووفيت، بأن لا يجرني الفن إلى مكان لا يرضى عنه".

وفاة عمر شقيق الشامي

وعن وفاة شقيقه عمر في حادث سير، قال الشامي:"سرق لي طفولتي بوفاته، فقدت معاني الحياة البسيطة، لم تعد تعنيني، هو علمني المعنى الأكبر للحياة؛ العائلة.. لجأ حينما كان طفلاً صغيراً، عاش وتوفي لاجئاً.. كان طفلاً حزينًا.. أحزن أنه لم يفرح".

وأكد الشامي أنه سيسمي ابنه المستقبلي عمر، ليقدم له كل ما كان سيقدمه لشقيقه عمر، وأشار الشامي إلى تعرضه للتنمر بسبب أنه طفل لاجيء.

وعن زيارته لسوريا وقت حكم بشار الأسد وغنائه هناك، قال الشامي:" وصلت لسوريا عن طريق فنان لبناني والدي حذرني من هذه الخطوة.. وكانت الزيارة مزيج ما بين التشبيح والأنسانية".

تم نسخ الرابط