بخاطب قلوبكم.. الفنان محمد جمعة يطالب بمساعدة عمال الدليفري

محمد جمعة
محمد جمعة

حرص الفنان محمد جمعة على مناشدة متابعية وزملائه على مساعدة عمال الدليفري على تيسير أعمالهم في ظل هذه الأجواء الحارة.

ونشر محمد جمعة فيديو عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، قال فيه:"رجاء.. اتمنى واحنا ماشيين في الشارع لما نلاقي حد من عمال الدليفري نديهم فرصة يعدوا لانهم بيعرضوا نفسهم للخطر طول الوقت علشان ياكلوا عيش بالحلال".

وتابع:"احنا قاعدين في عربيات في تكييف وهما عاوزين يجروا علشان يلحقوا يوصلوا الطلب اللي أنا وأنت بنطلبه وبنستعجل عليه وممكن نكنسله.. واه في فئية بتعمل أخطاء بس ده موجود عامة.. فالناس دي بتشقى وبتتعب اتمنى نساعدهم".

وفي وقت سابق، كشف الفنان محمد جمعة عن موقفًا إنسانيًا جمعه مع الفنان أحمد بدير، إذ أن الفنان القدير دعمه في حفل زفافه بعد أن تمت سرقة سيارته الخاصة، واضطر لدفع مبلغ مالي لإعادتها.

موقف إنساني لأحمد بدير مع محمد جمعة

وقال أنه وقتها كان يحتاج لـ 5 الاف جنيه ليسدد فاتورة الفندق الذي يقيم فيه حفل زفافه ووقتها الفنان منحه هذا المبلغ على طريق الإهداء والاحتفال به، وتابع قائلا:"عربيتي أتسرقت قبل فرحي بيومين، وطلبوا مني 15 ألف علشان أرجعها، ومكنش معايا غير 12 بس واستلفت الباقي، وقتها كنت محتاج 5 آلاف علشان الفرح، فجأة لقيت أحمد بدير كلمني وإداني ظرف قالي “أهالينا عودونا ننقط العريس” بفتح الظرف لقيت الـ5 آلاف اللي كنت محتاجهم.

 

وكان قد تحدث الفنان محمد جمعة عن أحدى التجارب الصعبة الذي مر بها خلال مشواره الفني، مشير إلى أنه تعرض لموقف صادم تسبب له في أزمة نفسية كبيرة بعدما تم استبعاده من عمل درامي كان أحد المساهمين الأساسيين في تأسيسه.

وقال محمد جمعة خلال حلوله ضيفًا على بودكاست "نقطة"، الذي يقدمه الإعلامي هشام صلاح، إنه بدأ حياته المهنية بالعمل في الصحافة من خلال مجلة "سمير"، قبل أن يتجه لاحقًا إلى المجال الفني ويتفرغ للتمثيل بشكل كامل.

وخلال اللقاء، استعاد محمد جمعة ذكرى واحدة من أكثر المواقف قسوة في حياته، مشيرًا إلى أنه كان صاحب فكرة وقصة أحد المسلسلات، كما كتب دوره وأدوار عدد من أبطال العمل، وساهم في جمع المخرج والمنتج معًا من أجل تنفيذ المشروع.

وأضاف جمعة أنه فوجئ لاحقًا ببدء تصوير المسلسل دون مشاركته في العمل، رغم مساهمته الكبيرة في تأسيسه، وهو ما أصابه بصدمة شديدة وشعور عميق بالقهر والخذلان.

تم نسخ الرابط