في ذكرى رحيله.. نساء في حياة عزت أبو عوف وقصة حب لم تنتهِ
يحل اليوم الموافق 1 يوليو، ذكرى رحيل الفنان الكبير عزت أبو عوف، الذي اشتهر بأناقته ورقيه وتعدد مواهبه، حيث ترك بصمة خاصة في الموسيقى والتمثيل.

ولم يكن الفن خطته الأولى، إذ تخرج في كلية الطب وعمل طبيبًا متخصصًا في أمراض النساء والتوليد، قبل أن ينتصر شغفه بالموسيقى ويقوده إلى طريق الشهرة.
البدايات الفنية لعزت أبو عوف
بدأ عزت أبو عوف رحلته الفنية من الموسيقى، حيث انضم إلى فرقة "بلاك كوتس"، قبل أن يؤسس في نهاية فترة السبعينيات فرقة "الفور إم" مع شقيقاته مها ومنى ومنال وميرفت، لتصبح واحدة من أشهر الفرق الغنائية في فترة الثمانينيات، وتحظى بنجاحًا كبيرًا وتترك أثرًا في الموسيقى الشبابية في مصر.

وانتقل أبو عوف بعد ذلك إلى التمثيل ونجح في حجز مكانة خاصة لدى الجمهور من خلال أعمال عديدة، أبرزها فيلم "عمر وسلمى"، “بيبو وبشير”، “حسن ومرقص”، و”ظل الرئيس”.
ورغم نجاحه الفني الكبير وموهبته الاستثنائية، ظلت حياته العاطفية واحدة من أكثر الجوانب التي أثارت اهتمام الجمهور، خاصة مع صراحته في الحديث عن الحب والزواج والخسارة.
الزوجة الأولى.. زواج بعيد عن الأضواء
في بداية حياته، تزوج عزت أبو عوف للمرة الأولى قبل دخوله عالم الشهرة، لكن هذه الزيجة لم تستمر طويلًا، وظلت بعيدة عن الأضواء والإعلام.
فاطيما.. الحب الأكبر في حياته
وكانت الزيجة الثانية هي الأهم والأطول في حياة الفنان الراخل، خاصة بعدما ارتبط بزوجته فاطيما، التي عاش معها قصة حب استمرت نحو 40 عامًا، وأنجب منها أبناءه.

ولطالما تحدث عنها بحب شديد، مؤكدًا أنها كانت شريكة حياته الحقيقية والداعم الأكبر له، حتى أنه وصفها أكثر من مرة بأنها المرأة التي لم ولن تتكرر.

اعترافات صريحة ومغامرات نسائية
عرف عزت أبو عوف بصراحته الشديدة، إذ اعترف بمروره بتجارب نسائية خلال فترة زواجه من فاطيما، موضحًا أنه كان يعود إليها دائمًا، وأنها كانت تتحلى بصبر كبير وحكمة في التعامل مع الأزمات، وهو ما جعله يشعر لاحقًا بحجم ما قدمته له.
رحيل فاطيما.. الانكسار الأكبر
شكّل رحيل فاطيما نقطة تحول قاسية في حياة عزت أبو عوف، إذ دخل بعدها في حالة نفسية صعبة، ودخل في مرحلة اكتئاب شديدة، ومر بأزمات صحية متتالية، وصلت إلى مشاكل بالقلب وخضوعه لعملية قلب مفتوح.
وكان عزت أبوعوف دائمًا ما يتحدث عن زوجته الراحلة بتأثر شديد، مرددًا: "ماكنتش متخيل إني بحبها للدرجة دي، لكن لما راحت حسيت إن حياتي اتقلبت".
أميرة.. الرفيقة في السنوات الأخيرة
وفي سنواته الأخيرة، تزوج عزت أبو عوف من مديرة أعماله أميرة، التي كانت الأقرب إليه خلال فترة مرضه، وساندته في أصعب مراحل حياته.

ورغم هذا الزواج، ظل حب فاطيما حاضرًا في حديثه ووجدانه، إذ لم يخفي يومًا أنها كانت الحب الأكبر والأثر الأعمق في حياته.
رحيل عزت أبو عوف
وفي الأول من يوليو عام 2019، رحل عزت أبو عوف عن عالمنا بعد صراع مع المرض، تاركًا ورائه مسيرة فنية مميزة، وحكاية إنسانية مؤثرة عن الحب والخسارة والوفاء حتى النهاية.



