الليلة.. الشامي يستعد لإشعال أجواء مهرجان موازين

الشامي
الشامي

يحيي المطرب الشامي مساء اليوم الأربعاء 24 يونيو حفلاً غنائياً ضمن فعاليات مهرجان موازين، وذلك على مسرح النهضة، ومن المنتظر أن يلتقي جمهوره بباقة من أبرز أغانيه التي حققت انتشاراً واسعاً، في واحدة من السهرات الفنية المنتظرة بالمهرجان.

 

الشامي 

يُعد الشامي من أبرز نجوم الغناء الشباب الذين فرضوا حضورهم بقوة في العالم العربي خلال فترة قصيرة، واسمه الحقيقي عبد الرحمن فواز، وهو فنان سوري وُلد عام 2002، واشتهر بلقب “الشامي” بعد انتقاله للإقامة في تركيا، حيث ارتبط اللقب بجذوره وانتمائه إلى بلاد الشام.

 

انطلقت رحلته الفنية عام 2021، وتمكن سريعًا من تحقيق انتشار واسع بفضل مجموعة من الأغنيات التي لاقت نجاحًا كبيرًا، من بينها “صبرا” و"يا ليل ويا العين"، كما تعاون مؤخرًا مع الفنان تامر حسني في دويتو “ملكة جمال الكون”، وهي الأغنية التي قدماها معًا خلال فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان العلمين.

 

مهرجان موازين

 

يُعد مهرجان موازين - إيقاعات العالم، الذي انطلق عام 2001 تحت رعاية الملك محمد السادس، واحدًا من أبرز وأكبر المهرجانات الموسيقية في إفريقيا والعالم، ويستقطب المهرجان سنويًا ملايين الزوار، حيث يُقام في مدينتي الرباط وسلا، ويجمع بين عروض فنية وموسيقية متنوعة من مختلف أنحاء العالم.

انطلق المهرجان لأول مرة عام 2001 بتنظيم من جمعية “مغرب الثقافات”، ومنذ ذلك الحين رسخ مكانته كواحد من أبرز الفعاليات الثقافية والفنية في المنطقة، مستضيفًا نخبة من نجوم الموسيقى والغناء من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب أبرز الفنانين العرب والمغاربة.

 

تتوزع فعاليات المهرجان على مجموعة من المنصات الفنية والثقافية التي تلبي مختلف الأذواق الموسيقية، وتُعد منصة النهضة الوجهة الرئيسية لعشاق الطرب العربي، حيث تستضيف أبرز النجوم من أنحاء الوطن العربي، أما منصة السويسي فتحتضن حفلات البوب والراب والموسيقى العالمية، وتشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وتُخصص منصة شاطئ سلا للاحتفاء بالموسيقى الشعبية المغربية، بينما تقدم منصة أبي رقراق عروضًا لفنانين من القارة الإفريقية، كما يستضيف المسرح الوطني محمد الخامس الحفلات الكلاسيكية والعروض الموسيقية الراقية، في حين يحتضن موقع شالة التاريخي حفلات الموسيقى الروحية والأندلسية والتراثية، في أجواء تجمع بين الفن والتاريخ.

تم نسخ الرابط