محمد مرزبان.. رحيل يتزامن مع وداعه الأخير في “ورد على فل وياسمين"

الفنان محمد مرزبان
الفنان محمد مرزبان

توفي الفنان محمد مرزبان عن عمر ناهز 67 عامًا، وذلك بالتزامن مع عرض الحلقة الأخيرة من مسلسل “ورد على فل وياسمين”، والتي انتهت بوفاة شخصية “إلهام” بعد صراع مع مرض السرطان، وكان مرزبان يجسد خلال العمل دور الطبيب المعالج لها.

 

الفنان محمد مرزبان

رحل الفنان محمد مرزبان متأثرًا بإصاباته التي تعرض لها إثر حادث سير مروع أثناء قيادته دراجة نارية.

 

وخلال مشواره الفني، قدّم عددًا من الأعمال المتنوعة، من أبرزها:

 

ليالي الحلمية


غاوي حب


البلياتشو


خليج نعمة


سوق الكانتو


مذكرات زوج

 

الأسطورة


ورد على فل وياسمين

 

شارك الفنان محمد مرزبان في مسلسل “ورد على فل وياسمين” مع الفنانة صبا مبارك وأحمد عبدالوهاب، ويُعد هذا العمل آخر ما قدمه قبل رحيله.

 

تدور أحداث مسلسل “ورد على فل وياسمين” في أجواء تجمع بين الدراما الاجتماعية والكوميديا، حيث تنشأ علاقة غير متوقعة بين شخصين ينتميان إلى بيئتين متباينتين تمامًا، بعدما يقودهما خطأ عابر إلى مسار جديد في حياتهما.

 

تجسد صبا مبارك شخصية إلهام، وهي سيدة مطلقة تعمل في مجال تصفيف الشعر، تكرّس حياتها لرعاية ابنها ووالدتها، وتواجه يوميًا ضغوطًا ومواقف لا تخلو من الفوضى والتحديات، أما أحمد عبدالوهاب فيقدم شخصية طارق، طبيب تحاليل يعيش وفق نظام صارم، تحكم تفاصيل حياته مسؤولياته الأسرية ومتطلبات عمله ودراسته.

 

وتبدأ المفارقات عندما يُستبدل هاتفاهما عن طريق الخطأ، ليجد كل منهما نفسه أمام عالم مختلف تمامًا عن عالمه، ومع تتابع الأحداث، يضطر طارق إلى مغادرة دائرة حياته المنظمة والانخراط في واقع إلهام المليء بالمفاجآت، ما يخلق العديد من المواقف الطريفة والإنسانية.

 

ورغم الفجوة الاجتماعية والثقافية التي تفصل بينهما، تتطور العلاقة بين الثنائي وسط سلسلة من العقبات والتحديات، في رحلة تحمل الكثير من المشاعر والصدامات، وتترك المشاهد مترقبًا لما ستؤول إليه هذه القصة غير التقليدية.

وكان الفنان محمد مرزبان قد تعرّض، السبت الماضي، لحادث سير خطير استدعى نقله إلى المستشفى، حيث وُضع تحت الرعاية الطبية عقب دخوله في حالة حرجة.

 

ركوب الدرجات النارية

تحدث الفنان الراحل محمد مرزبان في أحد لقاءاته عن شغفه الكبير بركوب الدراجات النارية، مؤكدًا أنها شكلت جزءًا مهمًا من حياته ومنحته تجارب مميزة.

 

قال: "ابتديت اركب من سنة ٨٠ تقريبا وكنت ساعتها عايش في إنجلترا والسواقة فيها مش سهلة بسبب الامطار والتلج ولما رجعت مصر رجع الحنين بقي لموضوع الموتوسيكل”.

 

وأضاف: "ابتديت بسكوتر وقولت احل بيه مشكلة الزحمة والمواصلات وبعد كده جبت ال Honda 1300 وبعد كده 1800 وبردو نقلة كبيرة اوي”

تم نسخ الرابط