حارب العصابات اليهودية وحكم عليه بالإعدام.. حسن عابدين فنان بدرجة فدائي

حسن عابدين
حسن عابدين

كشف نجل الفنان الراحل حسن عابدين تفاصيل مشاركة والده مع الجماعات الفدائية المصرية، التي حاربت العصابات اليهودية في فلسطين.

وقال نجله خالد في تصريحات تلفزيونية:«والدي انضم للجماعات الفدائية المصرية في سن 17 سنة وظل في فلسطين عامين يجاهد العصابات اليهودية ونفذ العديد من العمليات الفدائية حتى تم القبض عليه وصدر ضده حكم بالإعدام».

حسن عابدين ثورجي وفدائي

وأوضح:«بابا خريج ثانوية عامة ولم يكمل دراسته لانه وهو عنده 17 سنة كان في اجتياح العصابات اليهودية انضم لجماعات فدائية مصرية تحت اشراف الجيش المصري لإنه كان ثورجي وعنده غيره ع العروبة 

راح عن طريق ناس معرفته وتلقى تدريب وطلع على فلسطين».

وتابع:«رأى والدي هناك أشياء تشيب لها الرأس منها أشلاء الناس التى كانت حوليه في كل مكان لدرجة إن إيده شنجت لما لمست حتة لحم. وقدم إنسان».

واستكمل: «أثناء إحدى العمليات دخل في حته معرفش يخرج منها قتل اتنين من العصابات اليهودية ونام معاهم ليلة كاملة واتمسك في الحادثة دي واتحكم عليه بالاعدام».

مشوار فني قصير وأثر كبير

 لم يكن مشوار الفنان حسن عابدين طويلا مقارنة بالتأثير والبصمة التي حققها بأدواره، فكانت له طريقته الخاصة التي جعلته أحد أهم الفنانين، وكسرت الحواجز بينه وبين الجمهور سريعا، حتى أصبح اسمه مقترنا بالأعمال المهمة في فترة الثمانينيات، فنال الشهرة والنجاح بعد تجاوزه الخمسين عاما سواء بأعماله المسرحية أو الدرامية، وبات اسمه جواز مرور لعمل مميز جدير بالمشاهدة.

ولد عابدين ابن محافظة بني سويف في 21 أكتوبر 1931، فلم تكن حياته الخاصة أقل درامية من التمثيل الذي أحبه منذ صغره، وتعود أصوله إلى شبه الجزيرة العربية، مما أثر كثيرا في تركيبة شخصيته المحافظة، كان والده أميا لكنه كان من أثرياء المحافظة، وكان هو الأخ الرابع بين 15 ابنا وابنة.

في بداية شبابه وهو لا يزال في 17 عاما، قرر التطوع في الجيش وخوض حرب فلسطين عام 1948، فسافر سرا دون أن يخبر أسرته، وحارب وقتها تحت قيادة القائد أحمد عبد العزيز، وكان بصحبته صديق عمره الممثل إبراهيم الشامي، ووقعوا وقتها في الأسر، بل وحكم عليه بالإعدام، قبل أن ينجح زملاؤه في إنقاذ حياته.

بعد عودته من فلسطين زوجه والده من ابنه عمه ليضمن استقراره، وبالفعل خضع لقرار الوالد وتزوج زواجا تقليديا، لكن كان لزوجته الفضل في دعمه حتى في قرار الاستقالة من عمله بمحكمة بني سويف، والانتقال لوزارة الثقافة بالقاهرة للعمل في المسارح، وبعد ثورة 52 انضم للمسرح العسكري والتحق بفرقة يوسف وهبي لتكون الانطلاقة.

اللوكيميا تنهي نجومية وبطولة حسن عابدين

وفي الفترة التي برز فيها اسم عابدين وبدأ في تقديم بطولات مطلقة، وبمجرد أن انهى تصوير مسلسله "أنا وأنت وبابا في المشمش" توفي في 5 نوفمبر 1989 عن عمر 58 عاما متأثرا بمرض اللوكيميا (سرطان الدم).

تم نسخ الرابط