امسك حرامي.. محمد رمضان يكشف سحب فيلم أسد من السينمات مستشهدًا بمنشورات الجمهور
فجّر النجم محمد رمضان أزمة فنية كبرى من العيار الثقيل في موسم أفلام عيد الأضحى المبارك، بعدما اتهم جهات توزيعية بشن حملات تهدف إلى حجب حفلات فيلمه الجديد “أسد” لصالح أحد الأعمال المنافسة في موسم عيد الأضحى الحالي، معلناً الحرب بعبارة واحدة تصدرت التريند وهي «امسك حرامي».
أعاد محمد رمضان عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، نشر شكاوى مدعومة بالأدلة من جهات مختلفة لجمهوره، الذين فوجئوا باختفاء الفيلم فجأة أو تحجيم أوقات عرضه في أغلب المحافظات، مؤكداً وجود تلاعب لتوجيه صدارة الموسم نحو اتجاه سينمائي معين.
كواليس أزمة توزيع فيلم أسد
ونقل محمد رمضان شهادات حية وصادمة من محبيه تكشف التفاوت الضخم في التوزيع؛ إذ أشار أحد المتابعين من مدينة المنصورة إلى وجود خطة ممنهجة لتقييد الفيلم، مدوناً: "في حركة مش حلوة حصلت في جميع دور العرض، وهي إن فيلم أسد اتسحب من سينمات كتيرة جداً واتحجب مواعيد عرضه.. يعني أبسط مثال في المنصورة موجود في سينما واحدة وبيتعرض حفلتين فقط! في المقابل فيلم "7Dogs" (سفن دوجز) بيتعرض في نفس المكان بـ 24 حفلة.. متخيل الفرق؟! لعبة ومفيش عدالة في التوزيع عشان النجاح كله يتوجه لاتجاه معين حسب السيناريو المكتوب.. بيغفلوك يا رمضان".
ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، بل كشف متابع آخر أن الخطة التسويقية استبعدت فيلم «أسد» تماماً من نحو 30 مجمعاً سينمائياً دفعة واحدة مع انطلاق أول أيام عيد الأضحى، مما أثار تساؤلات جماهيرية واسعة حول تكافؤ الفرص في السينمات.
أرقام وإيرادات فيلم أسد
ورغم الحرب التوزيعية الشرسة التي واجهها العمل وتقليص عدد شاشات عرضه فجأة من 85 شاشة إلى 55 شاشة فقط، إلا أن لغة الأرقام وشباك التذاكر رفضا التراجع، ليثبت فيلم «أسد» قوته الجماهيرية الصامدة.
وحسمت التقارير الرقمية حجم الإقبال الجماهيري على الفيلم، إذ جاءت إيرادات أول أيام العيد والذي تمكن من حصد 3 ملايين و25 ألف جنيه في ليلة واحدة، محققاً بيع 19.9 ألف تذكرة.
لتصل إجمالي الإيرادات لفيلم أسد بعد 15 ليلة عرض إلى 50 مليوناً و931 ألف جنيه، بمعدل بيع تخطى 334 ألف تذكرة.
تؤكد هذه الأرقام الاستثنائية أنه بالرغم من محاولات التضييق السينمائي وتقليل القاعات، فإن القاعدة الجماهيرية العريضة لمحمد رمضان تظل الرقم الأصعب في أي منافسة، مما يرشح الموسم لمزيد من الإثارة والتصعيد بين صناع السينما خلال الأيام المقبلة.



