الشامي يكشف قصة وفاة شقيقة ورحلة علاجه النفسي
تحدث المطرب السوري الشامي بصراحة عن أصعب المحطات التي مر بها في حياته، كاشفًا عن تفاصيل مؤثرة تتعلق بفقدان شقيقه، وتأثير الشهرة عليه، إلى جانب تجربته مع العلاج النفسي والقلق الذي لازمه خلال السنوات الأخيرة.
وتأثر الشامي خلال حديثه وهو يسترجع ذكرى وفاة شقيقه “عمر” في حادث سير، مؤكدًا أن هذه الواقعة تركت أثرًا عميقًا بداخله وغيّرت الكثير من ملامح شخصيته، كما سلبته جزءًا كبيرًا من طفولته.
وأوضح أن شقيقه عاش حياته كلاجئ، ورحل قبل أن يحقق الأحلام ولحظات السعادة التي كان يتمناها، مشيرًا إلى أنه يتمنى في المستقبل أن يطلق اسم “عمر” على نجله تخليدًا لذكراه.
- الشامي ورحلة العلاج النفسي
كما تحدث الشامي عن مروره بفترة صعبة نفسيًا، عانى خلالها من القلق والخوف، ما دفعه للاستعانة بالعلاج النفسي لفترة قصيرة، لافتًا إلى أنه أصبح يخشى الطيران والسيارات، بل وامتد هذا القلق إلى خوفه المستمر على أفراد أسرته.
وأشار إلى أنه كان يربط قيمته الشخصية بالأرقام والنجاحات التي يحققها، قبل أن يلجأ إلى طبيبه النفسي لمساعدته على تقبل الفشل والتعامل معه بطريقة صحية ومتوازنة.
- ألبوم الشامي الجديد “نمبر وان”
يذكر أن كشف المطرب الشامي سبب اختيار اسم "نمبر وان" لألبومه الغنائي الأول، مشير إلى أن التسمية جاءت باعتباره أول ألبوم في مسيرته.
وقال الشامي، خلال تصريحات لبرنامج "ET بالعربي": "سميته كدا لأنه الألبوم الأول لي، ولكن أنا نمبر وان ولا لا سوف يحكم عليه الجمهور، أنا بقدم أفضل ما عندي وبحاول أتطور والحكم للجمهور"
وفي سياق متصل، أعلن الشامي تأجيل طرح الألبوم الذي كان مقررًا صدوره خلال الفترة الحالية، بسبب الأوضاع التي يشهدها لبنان وعدد من الدول العربية.
قال عبر حسابه على إنستجرام إنه يعتذر عن غيابه، موضحًا أن الحديث عن الفن في ظل الظروف الحالية ليس مناسبًا، في وقت يمر فيه كثيرون بأوضاع صعبة.
وأضاف أن المشاريع الفنية التي يعمل عليها تم تنفيذ جزء منها وما زال العمل مستمرًا، لكنه أشار إلى عدم قدرته على استكمال العمل في ظل الأوضاع الحالية.
وأوضح الشامي تأثره المستمر بالأحداث الإقليمية، لافتًا إلى أن ما يحدث له تأثير مباشر على المستويين المهني والشخصي، مطالبًا بزيادة الوعي بما يجري.
واختتم الشامي حديثه بالدعوة إلى دعم النازحين واللاجئين، مشددًا على أهمية تقديم المساعدة لمن يحتاجها، خاصة في ظل الظروف الحالية.
