ديمي مور: يجب على هوليوود إيجاد سبل للتعاون مع الذكاء الاصطناعي.. وتؤكد: محاربته معركة خاسرة

ديمي مور
ديمي مور

أدلت النجمة ديمي مور بدلوها في الجدل الدائر حول الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال المؤتمر الصحفي للجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي يوم الثلاثاء. وصرحت مور بأن "الذكاء الاصطناعي أصبح واقعاً"، داعية هوليوود إلى ضرورة "إيجاد سبل تمكننا من العمل معه".

وفي ردها على سؤال حول رؤيتها لتأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة السينما وما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من القوانين المنظمة، قالت مور: "واو، هذا سؤال كبير. أعتقد أن الواقع يفرض علينا عدم المقاومة؛ فالمقاومة دائماً ما تولد مقاومة مضادة".

 وأضافت: "الذكاء الاصطناعي موجود بالفعل، ومحاربته تعني خوض معركة سنخسرها بالتأكيد. لذا، فإن المسار الأكثر قيمة هو العثور على طرق للتعاون معه".

وعن سؤالها حول ما إذا كان يتم فعل الكثير لحماية العاملين في الصناعة، أجابت: "لا أعرف الإجابة على ذلك، لكن ميلي يذهب للقول: ربما لا".

الروح البشرية مقابل التقنية

وأوضحت مور، التي كان آخر ظهور لها في "كان" من خلال فيلم الرعب الجسدي الناجح "المادة" (The Substance)، أن هناك "جوانب جميلة في القدرة على استخدام" الذكاء الاصطناعي، لكنه لن يستطيع أبداً تعويض التجربة أو اللمسة البشرية. وقالت: "الحقيقة هي أنه لا يوجد شيء يدعو للخوف؛ لأن ما لا يمكن استبداله أبداً هو منبع الفن الحقيقي، وهو ليس الجسد، بل الروح". وأكملت: "الفن ينبع من روح كل واحد منا، ومن قدرتنا اليومية على الابتكار، وهذا شيء لا يمكنهم إعادة إنتاجه من خلال وسيلة تقنية".

الفن والسياسة والرقابة الذاتية

وخلال المؤتمر، سُئلت مور عما إذا كان التحدث بحرية عن السياسة قد يضر بصناعة السينما، فأجابت: "أرجو ألا يكون الأمر كذلك". وأضافت: "جزء من الفن يتعلق بالتعبير؛ فإذا بدأنا في فرض الرقابة على أنفسنا، فإننا نغلق جوهر إبداعنا، وهو المكان الذي نكتشف فيه الحقيقة والإجابات".

وتشارك ديمي مور في لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لهذا العام بجانب رئيس اللجنة المخرج بارك تشان ووك، ومجموعة من النجوم والمخرجين العالميين مثل روث نيجا، ستيلان سكارسجارد، والمخرجة الحائزة على الأوسكار كلووي جاو.

رؤية بارك تشان ووك

من جانبه، أدلى بارك تشان ووك بتصريح حول السياسة، مؤكداً أنه لا يعتقد بضرورة فصلها عن الفن. وقال عبر مترجم: "مجرد وجود موقف سياسي في العمل الفني لا يعني أنه عدو للفن. في الوقت نفسه، لا ينبغي تجاهل الفيلم لمجرد أنه لا يتبنى موقفاً سياسياً". وأضاف أن الفن والسياسة ليسوا مفاهيم متصارعة طالما يتم التعبير عنها بأسلوب فني رفيع.

تغييرات هيكلية في "كان"

انطلقت فعاليات المهرجان ليلة الثلاثاء بالعرض الأول لفيلم "القبلة الكهربائية" (The Electric Kiss) للمخرج بيير سلفادوري. ويلاحظ هذا العام نقص في أفلام هوليوود الكبرى، وهو ما أرجعه رئيس المهرجان تيري فريمو إلى "هزة كبيرة" تشهدها الصناعة.

وأوضح فريمو أن هذه الهزة تشمل تداعيات جائحة كورونا، وإضراب الكتاب (المرتبط بقضايا الذكاء الاصطناعي)، بالإضافة إلى عمليات الاستحواذ والاندماج وصعود منصات البث الرقمي، مما يتطلب إعادة هيكلة شاملة للصناعة.

تم نسخ الرابط