تجديد الثقة في الأمير أباظة رئيسًا للدورة 42 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط
قرر مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، خلال اجتماعه الذي عُقد أمس، تجديد اختيار الأمير أباظة رئيسًا للدورة الثانية والأربعين من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، في خطوة تعكس ثقة المجلس في خبراته الإدارية والثقافية وقدرته على قيادة واحدة من أهم الفعاليات السينمائية في المنطقة.

ويأتي هذا القرار استمرارًا لمسيرة أباظة الحافلة داخل المهرجان، حيث نجح خلال الدورات السابقة في تعزيز مكانة الحدث على المستويين العربي والدولي، عبر استقطاب مشاركات متميزة من صناع السينما بدول البحر المتوسط، إلى جانب تطوير الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تسهم في إثراء الحركة الفنية.
كما وافق المجلس خلال الاجتماع ذاته على اختيار سمير شحاتة مديرًا عامًا للمهرجان، وهو من الكوادر البارزة داخل الجمعية، حيث شغل عدة مناصب مهمة من بينها السكرتير العام لسنوات طويلة، فضلًا عن عضويته بمجلس الإدارة، كما اضطلع بعدد من المهام التنظيمية والإدارية في الدورات السابقة، ما يمنحه خبرة كبيرة تؤهله لإدارة الشؤون التنفيذية للمهرجان بكفاءة.
وفي السياق نفسه، تم اعتماد اختيار ناهد صلاح مديرًا فنيًا للدورة الجديدة، وهي من الأسماء التي تمتلك خبرة ممتدة في العمل داخل المهرجان، إذ تشغل عضوية مجلس الإدارة منذ عام 2013، كما تولت منصب أمين صندوق الجمعية لعدة سنوات، وسبق أن أدارت الجانب الفني لإحدى دورات المهرجان عام 2017، ما يعزز من قدرتها على تقديم برنامج فني متنوع ومتميز.
ويُعد مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط واحدًا من أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة، إذ يلعب دورًا مهمًا في دعم التبادل الثقافي والفني بين دول حوض البحر المتوسط، ويسهم في تعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية، إلى جانب إتاحة منصة للتواصل بين صناع السينما من مختلف الثقافات، بما يدعم الحوار الفني ويثري التجارب الإبداعية.