بين الأناقة والجرأة.. مايا دياب تعود لموضة التسعينات بلمسات عصرية في أحدث جلسة تصوير
خضعت النجمة اللبنانية مايا دياب لأحدث جلسة تصوير والتي مزجت فيها الجرأة بالأناقة وبين موضة التسعينيات واللمسات العصرية، معلنة تمردها وتغيير لقواعد الموضة كما تفعل تمامًا في أغانيها وكليباتها.
جلسة تصوير مايا دياب
شاركت الفنانة مايا دياب، أحدث جلسة تصوير لها عبر حسابها الرسمي على موقع الصور والفيديوهات الشهير “إنستجرام”، والتي ظهرت خلالها بإطلالة تكشف عن القوة الأنثوية بمنظور عام 2026.
اعتمدت مايا في إطلالتها، على الألوان الكلاسيكية من الأسود والأبيض، لكنها فككت البدلة الرجالية وأعادت صياغتها بروح أنثوية جامحة، إذ ظهرت مرتدية قميص أبيض مع "كرافات" سوداء مربوطة بعفوية مدروسة، فوقهما معطف جلدي طويل يمنح الإطلالة هيبة وغموضاً.





وأكملت إطلالتها، بـ شورت جلدي قصير جداً مع جوارب شفافة، وحذاء ضخم برباط طويل، وحقيبة من ماركة Hermès Birkin بنسخة معدلة أضفت لمسة من الرفاهية المطلقة.
سحر التسعينيات بروح عصرية
استحضرت مايا في هذه الإطلالة روح الـ "Supermodel Era" التي سادت في التسعينيات، عبر النظارات الشمسية المستطيلة الصغيرة والأقراط الدائرية الضخمة، إذ أن هذا المزيج بين القميص الرسمي والجلد، وبين الستايل الرجالي والأنوثة الصارخة، جعل الإطلالة تبدو وكأنها خارجة من ممر عرض أزياء عالمي.
مايا دياب.. صانعة الصيحات لا تابعتها
تثبت مايا دياب مرة أخرى أنها لا تكتفي بمواكبة الـ "تريند"، بل هي من يرسم ملامحه؛ حيث قدمت توازناً عبقرياً بين الأناقة الراقية والتمرد الشبابي، إذ أن إطلالتها الأخيرة هي تجسيد للمرأة التي لا تخشى التجريب، وتستخدم الموضة كأداة للتعبير عن شخصية لا تعترف بالحدود.



