تامر حسني يشكر الإعلاميين والأطباء الداعمين لمناشدته بشأن "الفتنة الغذائية"
وجه الفنان تامر حسني رسالة شكر إلى جميع الصحفيين والإعلاميين والأطباء وكل من أبدى دعمه لمناشدته الأخيرة لوزارة الصحة والسكان، بشأن ما وصفه بـ"الفتنة الغذائية" التي تشهدها الساحة حالياً، نتيجة الجدل الواسع حول أنظمة الغذاء المتداولة بين الناس على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشر تامر حسني عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، من خلال خاصية "القصص القصيرة"، رسالة عبّر فيها عن امتنانه لكل من تفاعل مع حديثه ودعم طرحه، قائلاً: "كل الشكر لكل دكتور محترم وكل إعلامي وصحفي محترم وكل شخص على السوشيال ميديا محترم أيد مناشدتي وأسئلتي الطبيعية اللي كل الشعب نفسه يعرفلها إجابة بخصوص الفتنة الغذائية اللي بقينا عايشين فيها".
وتأتي هذه الرسالة بعد أيام قليلة من مناشدة سابقة أطلقها الفنان، دعا فيها وزارة الصحة المصرية وكبار الأطباء والمتخصصين إلى ضرورة التدخل لتوضيح الحقائق العلمية المتعلقة بالغذاء، في ظل انتشار آراء متضاربة ونصائح غير موثوقة عبر الإنترنت، والتي وصفها البعض بأنها خلقت حالة من الارتباك بين المواطنين.

وكان تامر حسني قد طالب بضرورة تقديم محتوى توعوي مبسط يشرح النظام الغذائي السليم، بعيداً عن التعقيدات والمصطلحات الطبية المعقدة، بحيث يكون مفهوماً لجميع فئات المجتمع، مع الاعتماد على الشرح العلمي المباشر والواضح.
وقال في منشوره السابق: "في ظل الفتنة الغذائية اللي حاصلة في مصر وحديث الناس عن إيه المفيد وإيه الضار، هل ممكن وزارة الصحة وكبار الأطباء يقدّموا فيديوهات توعية بالعامية تشرح كل التفاصيل؟"
كما وجّه دعوة لعدد من الشخصيات الطبية البارزة للمشاركة في هذا الجهد التوعوي، من بينهم بعض الأساتذة المتخصصين وأصحاب الخبرات الطبية، بهدف تقديم محتوى موثوق يساعد المواطنين على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة، ويضع حدًا لحالة الجدل الدائر.
وأضاف تامر في رسالته السابقة أنه يأمل في مشاركة خبرات الأطباء الكبار لتبسيط المفاهيم الصحية، قائلاً إن الهدف الأساسي هو "تخفيف الضغط على الناس ووقف حالة الجدل الفوضوي حول الغذاء".
وقد لاقت تصريحات الفنان تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لمطالبته بضرورة وجود توعية غذائية رسمية مبسطة، وبين من اعتبر أن انتشار التوعية العلمية المتخصصة هو الحل الأمثل لمواجهة المعلومات المضللة.
ويواصل تامر حسني عبر رسائله المتتالية التأكيد على أهمية دور المؤسسات الرسمية في التوعية الصحية، مشددًا على أن الهدف ليس إثارة الجدل، بل الوصول إلى معلومات دقيقة وواضحة تخدم صحة المجتمع وتساعده على اتخاذ قرارات غذائية صحيحة.