منار الهجرسي تحتفل بعرض "في عشرة أيام" بسينما زاوية بعد وصول "وعد التراب" لكتالوج سوق مهرجان كان

فيلم في عشرة أيام
فيلم في عشرة أيام

احتفلت الفنانة منار الهجرسي بعرض فيلمها الجديد "في عشرة أيام" بسينما زاوية، بعد وصول فيلم "وعد التراب" لكتالوج سوق مهرجان كان، في خطوة تعكس حضورها المتصاعد على الساحة السينمائية.

وتدور أحداث الفيلم حول فريدة، لايف كوتش لمرضى السرطان، التي تكتشف إصابتها بالمرض، لتخوض معركة شبه خاسرة نفسيًا من النوع الثقيل، إلى جانب تجسيدها لمعاناة مرضى السرطان، حيث ترى منار أن مرض السرطان يأتي دائمًا من رفض حادث ما مر به المريض، ويمكن أن يتدهور الوضع النفسي ويصل إلى أمراض نفسية أخطر من السرطان في حد ذاته، مؤكدة أنه يجب على كل شخص، سواء كان مريض سرطان أو لا، أن يضع صحته النفسية أولوية مع الأكل والشرب كأنها حاجة أساسية، لأن النفس من وجهة نظرها هي الوقود الأساسي للحياة.

ويُعرض فيلم "في عشرة أيام" حاليًا بسينما زاوية، وهو من بطولة منار الهجرسي، ضمن تجربة سينمائية إنسانية تسلط الضوء على الصراع النفسي والجسدي لمرضى السرطان.

ويأتي هذا النشاط السينمائي امتدادًا لنجاحات درامية حققتها مؤخرًا، حيث استطاعت منار الهجرسي أن تفرض نفسها كأحد الوجوه الصاعدة بقوة على الساحة التلفزيونية من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال التي لاقت إشادة جماهيرية ونقدية، من أبرزها مسلسل "تيتا زوزو" بدور "ليلى"، الذي لامس تفاعل الجمهور، إلى جانب مسلسل "وتر حساس" بدور "نادية"، والذي قدمت من خلاله أداءً ناضجًا أبرز قدراتها التمثيلية.
ويرى متابعون أن منار الهجرسي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مكانة متميزة في الوسط الفني، خاصة في ظل حرصها على اختيار أدوار غير تقليدية والعمل على تطوير أدواتها الفنية بما يتماشى مع متطلبات الصناعة وتطوراتها.

وفي المقابل، يترقب الجمهور عرض أعمالها القادمة، وسط توقعات بأن تشكل هذه المرحلة نقطة تحول حقيقية في مسيرتها، تؤهلها للانتقال إلى مستويات أكثر احترافية وانتشارًا، خاصة مع الجمع بين السينما المستقلة والمشاركات الدولية.

تم نسخ الرابط