يسرا اللوزي تكشف كواليس تعاونها مع ماجد الكدواني في "كان يا ما كان"

يسرا اللوزي
يسرا اللوزي

أعربت الفنانة يسرا اللوزي عن سعادتها الكبيرة بتعاونها الأول مع الفنان ماجد الكدواني في مسلسل كان يا ما كان، مؤكدة أن العمل شكّل لها تجربة مميزة على المستويين الفني والإنساني، خاصة في ظل طبيعة الدور والأحداث التي يناقشها المسلسل.


وقالت يسرا اللوزي إن العمل مع ماجد الكدواني كان بمثابة حلم بالنسبة لها، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى التعاون معه منذ فترة طويلة، موضحة: "التعاون مع ماجد الكدواني معاه كان حلم بالنسبالي وسعيدة بالتعاون معاه، وكان دايمًا بيهزر ويقولي ليه منعملش عمل رومانسي سوا، وإن شاء الله نعمل عمل رومانسي مع بعض في الفترة الجاية".


وأضافت أن أجواء التصوير كانت مليئة بالانسجام والدعم المتبادل بين فريق العمل، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء داخل المشاهد، مؤكدة أن وجود فنان بحجم ماجد الكدواني يضيف الكثير لأي مشروع فني يشارك فيه.


وفي سياق حديثها عن تأثير العمل الدرامي في رمضان، ورؤيتها لدور الفن بشكل عام، أوضحت يسرا اللوزي أنها لا تؤمن بأن الفن يجب أن يحمل رسائل مباشرة أو يكون في صورة مواعظ تقليدية، لكنها ترى أن تأثيره الحقيقي يظهر بشكل غير مباشر عبر التغيير التدريجي في وعي المجتمع.


وقالت: "أنا مش مع فكرة إن الفن لازم يبقى رسالة وموعظة بشكل مباشر، لكن على مدار التاريخ الفن قدر يغير في قوانين المجتمع، ويخلي الناس تلتفت لقضايا مهمة، وفي حاجات كتير اتغيرت للأحسن بسببه".


وأكدت أن قوة الفن تكمن في قدرته على طرح الأسئلة وفتح النقاشات، وليس بالضرورة تقديم إجابات جاهزة، مشيرة إلى أن الأعمال الدرامية الناجحة هي التي تترك أثرًا لدى الجمهور حتى بعد انتهائها.


ويُذكر أن مسلسل "كان يا ما كان" تدور أحداثه بعد مرور 15 عامًا على حياة هادئة رتيبة داخل أسرة صغيرة، حيث تواجه الزوجة أزمة منتصف العمر وتقرر كسر قيود الزواج والمطالبة بالطلاق، بحثًا عن حياة جديدة وتجربة عاطفية تعيد لها إحساسها المفقود بالحياة والشغف.
ومع تصاعد الأحداث، تتحول محاولات الزوج اليائسة لاستعادة علاقتهما إلى صراع شديد التعقيد، خاصة بعد ظهور أشخاص جدد في حياة الزوجة بعد الانفصال، ما يزيد من حدة التوتر ويفتح أبواب المواجهة على مصراعيها.


 

تم نسخ الرابط