بذكريات لا تُنسى.. حسين فهمي يودع الصين بعد انتهاء تصوير "The Story I Found In China"
أعلن النجم القدير حسين فهمي عن إسدال الستار على تصوير أحدث تجاربه السينمائية العالمية في قلب الصين، والتي تحمل عنوان "القصة التي وجدتها في الصين"، مؤكداً جاهزية العمل للعرض القريب بعد رحلة تصوير استثنائية.
كواليس صينية وبصمة فنية أولى
وعبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، شارك حسين فهمي جمهورَه مجموعة من الصور الحصرية من كواليس العمل، معبراً عن امتنانه لهذه التجربة التي استمرت على مدار 17 يوماً وتنقلت بين عدة مدن صينية.
وعلق فهمي قائلاً: "نهاية تصوير فيلمي بالصين الذي ترك لي ذكريات جميلة.. لقد قمت بالتصوير في أغلب مدن العالم، ولكن هذه هي المرة الأولى في هذا البلد المميز". كما وجه الشكر لصناع الفيلم الصينيين على الحفاوة والعلاقة الإنسانية التي نشأت خلال فترة العمل.
حكمة "الرحالة" في مواجهة غضب الملوك
تدور أحداث الفيلم حول رحلة إنسانية يخوضها حسين فهمي، حيث يلتقي بشخصيات من خلفيات اجتماعية متنوعة، ليكتشف من خلالهم ملامح الحياة اليومية والتحولات الكبرى في المجتمع الصيني المعاصر.
وعن تفاصيل شخصيته، كشف فهمي أنه يجسد دور "عجوز رحالة" أضنته سنوات السفر وقسوة الصحراء، لكنه يفيض بالنبل والحكمة. وأضاف أن الشخصية تمتلك صلابة درامية فريدة، إذ يظهر كرحالة حكيم لا ينحني أمام سطوة الملوك، وهو ما اعتبره تحدياً فنياً جديداً يضاف لمسيرته الحافلة.
السينما كجسر بين الحضارات العريقة
وأكد حسين فهمي أن دافعه لقبول هذه المغامرة السينمائية هو إيمانه بضرورة "الدبلوماسية الثقافية" والتقارب بين الشعوب ذات الجذور العميقة مثل مصر والصين. وأشار إلى أن السينما هي اللغة العالمية الأسرع لتعزيز التلاحم بين الحضارات العريقة، وهو التعاون الذي طالما تمنى تحقيقه على أرض الواقع.
فريق عمل دولي وإنتاج ضخم
يُذكر أن الفيلم يجمع في بطولته حسين فهمي مع نخبة من النجوم الصينيين، وهو من إنتاج شبكة تلفزيون الصين الدولية (CGTN) تحت إشراف المنتج ليو جانجيون، وبصمة إخراجية للمخرجة الصينية المتميزة شيو وي.



