نور النبوي عن فيلم "كان ياما كان": سنة تصوير في الأقصر و3 شهور لتعلم الصينية والروسية والإسبانية

نور النبوي
نور النبوي

أعرب نور النبوي عن سعادته الكبيرة بالانتهاء من تصوير أحدث أعماله السينمائية فيلم كان ياما كان، مؤكدًا أن التجربة كانت مختلفة واستثنائية على كافة المستويات، سواء من حيث مدة التصوير أو التحضيرات المكثفة التي خاضها من أجل الشخصية.


وقال نور النبوي، في تصريحات تليفزيونية، إنه يشعر بحماس كبير تجاه عرض الفيلم، خاصة بعد رحلة عمل استمرت قرابة عام كامل، مشيرًا إلى أن التصوير جرى في مدينة الأقصر، التي وصفها بأنها من أبرز عناصر تميز العمل لما تحمله من سحر خاص ومعالم تاريخية مبهرة انعكست على أجواء الفيلم.


وأضاف: “مبسوط جدًا بفيلم كان ياما كان، ولسه مخلصين تصويره، وقعدنا سنة بنصوره، والعمل بيظهر قد إيه بلدنا فيها أماكن عظيمة تستحق إنها تتشاف على الشاشة”.


وكشف نور النبوي عن حجم المجهود الذي بذله خلال التحضير للدور، موضحًا أنه يتحدث خلال أحداث الفيلم أربع لغات، وهو ما تطلب استعدادًا خاصًا، قائلًا: “اتعلمت وذاكرت صيني وروسي وإسباني لمدة 3 شهور، وده كان تحدي كبير بالنسبة لي، وخلاني قلقان شوية من ردود الفعل، لكن في نفس الوقت متحمس جدًا لعرض الفيلم”.


ويشارك في بطولة فيلم "كان ياما كان" نخبة من النجوم، من بينهم ياسمينا العبد، أشرف عبد الباقي، ومروان المسلماني، والعمل من تأليف إياد صالح، وإخراج أحمد عماد، وإنتاج أحمد بدوي.
وعلى صعيد آخر، كان نور النبوي قد غاب عن المشاركة في الموسم الرمضاني الماضي، بعدما كان آخر ظهور له في الدراما الرمضانية من خلال مسلسل إمبراطورية ميم، الذي شارك في بطولته إلى جانب والده خالد النبوي، وحقق من خلاله حضورًا لافتًا.


كما كان آخر أعماله الدرامية مسلسل 6 شهور، الذي دارت أحداثه في إطار اجتماعي حول المنافسة والطموح في بيئة العمل، وشاركه البطولة كل من نور إيهاب، ميشيل ميلاد، مراد مكرم، وأحمد هشام، ليواصل نور النبوي من خلاله ترسيخ حضوره كأحد أبرز نجوم جيله.

تم نسخ الرابط