السيناريست محمد علاء يناشد وزارة الثقافة المصرية بحثا عن فرصة

السيناريست محمد علاء
السيناريست محمد علاء

ناشد السيناريست الشاب محمد علاء، وزارة الثقافة المصرية من خلال رسالة نشرها عبر حسابه على "فيسبوك"، طالبًا منحه فرصة حقيقية للتواجد، بعد رحلة طويلة من السعي والعمل استمرت لسنوات دون أن يرى مشروعًا له النور.

 

وتحدث محمد علاء عن مشواره منذ تخرجه في معهد السينما عام 2013، مؤكدًا أنه قضى 13 عامًا يتابع الساحة الفنية عن قرب، قائلا: "هو الورق اللي في درجي لسه مستني إيه؟، سؤال سألته لنفسي كتير من يوم تخرجي من معهد السينما في 2013 لحد النهاردة 13 سنة وأنا براقب الشاشة، بشوف أعمال بتطلع وأسماء بتدخل وبقول لنفسي: بكرة دوري جاي أكيد ".

إصرار على الاستمرار في الكتابة

 

وأوضح أنه رغم غياب الفرص، لم يتوقف عن الكتابة، بل واصل العمل على تطوير أفكاره، حتى أصبح يمتلك مجموعة من السيناريوهات الجاهزة لأفلام ومسلسلات، قائلا: "أنا مش جاي أشتكي أنا جاي أقول إني طوال السنين دي ما بطلتش كتابة ولا حلم في درجي مخزون من السيناريوهات (أفلام ومسلسلات) مكتوبة ومستنيه مصيرها".

 

وأشار إلى أن هذه المشاريع ليست مجرد نصوص عادية، بل تعبر عن جزء كبير منه، وكتبها بهدف تقديم محتوى يحترم عقل الجمهور ويظل عالقًا في ذاكرته.

 

السيناريست الشاب يوجه دعوة للتعاون مع صناع الفن

 

وأكد محمد علاء أنه منفتح على التعاون مع المنتجين والمخرجين والفنانين الذين يبحثون عن قصة مختلفة، قائلا: "أنا موجود وورقي جاهز ومكتبي مفتوح لكل منتج أو مخرج أو نجم لسه عنده شغف يدور على "الحدوتة" اللي بجد الحدوتة اللي بتلمس القلب وتفضل محفورة في الوجدان".

 

واختتم حديثه بالتعبير عن أمله في أن تجد كلماته صدى لدى المعنيين، وأن تكون هذه المناشدة بداية حقيقية لخروج أعماله من الأدراج إلى النور بعد سنوات من الانتظار، قائلا: "يا ريت لو الكلام ده لمسكم، تساعدوني يمكن تكون دي الخطوة اللي الحكاية فيها تخرج من الدرج للنور".

 

 

 

 

تم نسخ الرابط