حلا شيحة: الست أو الراجل من حقهم يتطلقوا لو مش مرتاحين ويدوروا على شريك لحياتهم

حلا شيحة
حلا شيحة

تحدثت الفنانة حلا شيحة عن حق كل من الرجل والمرأة في اتخاذ قرار الانفصال، إذا لم يشعر أي منهما بالراحة داخل العلاقة، مؤكدة أن الاستمرار دون توافق ليس خيارًا صحيًا.

 

وأوضحت حلا شيحة أن من حق كل طرف أن يبحث عن شريك حياة يشعر معه بالاستقرار والتفاهم، مشددة على أن هذا القرار لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره تقصيرًا أو أنانية، بل هو جزء من حق الإنسان في اختيار ما يناسبه.

 

كما أكدت أن قرار الانفصال لا ينتقص بأي شكل من الأشكال من حب الوالدين لأبنائهم، موضحة أن المشاعر تجاه الأبناء تظل ثابتة، مهما اختلفت الظروف بين الأبوين.

 

وجاءت هذه التصريحات من خلال منشور كتبته حلا شيحة عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، قالت فيه: "الست أو الراجل من حقهم يتطلقوا لو فعلاً مش مرتاحين، ومن حقهم يدوروا على شريك لحياتهم.. وده مش بيقلل أبدًا من حبهم لأولادهم".

 

حلا شيحة تثير الجدل بمنشور عن رؤيتها لبعض الأشخاص 

 

أثارت الفنانة حلا شيحة حالة من الجدل بمنشور جديد، تناولت فيه بعض الشخصيات غير السوية التي تصادفها في حياتها، ووصفتهم بأنهم من نوعية الأشخاص التي ينطبق عليهم المثل القائل "يقتلوا القتيل ويمشوا في جنازته".

 

ونشرت حلا شيحة صورة جديدة لها عبر حسابها على "إنستجرام"، وعلقت عليها، قائلة: "تأملاتي ساعات بتخضني أنا شخصياً بس عاوزة أفهم بجد، في ناس في الحياة تحس إنهم مفيش ريحة الدم كدة أو مفيش إحساس أصلا، في ناس برودهم مستفز فعلاً، عارفين مثل يقتلوا القتيل ويمشوا في جنازته، يعملوا العمله و يكملوا عادي ..نوعية كدة فاكرين إنهم تمام وهما ولا تمام وشايفين طريق التمام".

 

وأضافت: ساعات أنت بقي تقابل النوعية دي تبقي مش مصدق هو في كدة فعلا، وعادي ولا هما حاسين انهم كدة ولا حد قالهم ..فيقوم ربنا يحب يفوقهم فيبعت لهم رسايل بس بردو عادي شايفين إنهم تمام والغلط مش فيهم ولا عندهم و مكملين".

 

وتابعت: "بس أحلي حاجة إنك تبقي خلاص شايفهم علي حقيقتهم و مكشوفين جدا ،، فتضحك وتشوفهم مرة صدفة من بعيد تلاقيهم عايشين بردو نفس الدور لسة مكملين و الهبل سايقين، وعجبي علي رأي صلاح جاهين".

 

اختتمت حديثها موجهة سؤالًا لجمهورها، قائلة: 'هل أنا أحس بالنوعية دي لوحدي أم أنتم كمان؟ قولوا لي بجد يا جماعة، وهل أنا بتخيل ولا إيه؟".

 

 

 

.

تم نسخ الرابط