ميساء مغربي مع ندى الشيباني: شهرتي وقوتي سبب فشل زيجاتي ووالدي تواصل معي قبل وفاته ولم أودّعه
في حلقة استثنائية اتسمت بالجرأة والشفافية، حلّت الفنانة ميساء مغربي ضيفة على برنامج «السلم والثعبان» الذي تقدمه الإعلامية ندى الشيباني عبر شاشة تلفزيون دبي، حيث فتحت قلبها وكشفت عن جوانب خفية من حياتها الشخصية والمهنية، متحدثة بصراحة عن زيجاتها الثلاث، وعلاقتها بوالدها الراحل، وأزمتها الصحية، إضافة إلى آرائها الفنية في عدد من النجمات.


وردّت على سؤال حول وجود “هوامير” في الوسط الفني تسببوا في تغييبها، مؤكدة أنهم ليسوا هوامير بل “ضعاف نفوس”، ولم ينجحوا في إقصائها. واعتبرت أن ما مرت به كان “رب ضارة نافعة”، إذ قادها إلى مسار جديد تفخر به اليوم، مشيرة إلى أن بعض من كانوا قريبين منها تحولوا إلى أعداء، معلّقة بجرأة: «يمكن زوج».
اختياراتها لبطولة عمل خليجي وعربي
وفي فقرة الافتراض، كشفت عن الأسماء التي قد تختارها لبطولة عمل من إنتاجها، فاختارت خليجياً شجون الهاجري، أسيل عمران، وميساء محمد، أما عربياً فاختارت من لبنان كارمن بصيبص، ومن مصر منة شلبي، دنيا سمير غانم، ونيللي كريم، ومن سوريا كاريس بشار، ومن المغرب منة فتوح، مؤكدة صعوبة حصر الأسماء في اسم واحد فقط.
أما اللحظة الأكثر تأثيراً فكانت في “صندوق التروما”، حين تحدثت عن وفاة والدها، مؤكدة أن التواصل بينهما كان قائماً هاتفياً خلال فترة جائحة كورونا في المغرب. وكشفت أن والدها اتصل بها وهو على فراش الموت، لكن هاتفها كان على الوضع الصامت، فلم تتمكن من الرد، لتنهار باكية على الهواء.
وأوضحت أن والدها كان في البداية رافضاً دخولها مجال الفن، لدرجة أنها مارست التمثيل ثلاث سنوات دون علمه، مستغلة العطلات الصيفية إلى جانب دراستها، لكنه حين علم بالأمر تفاجأ.
وأضافت أنه كان يرى إمكانية تألقها في مجال آخر، إلا أنه احترم إصرارها لاحقاً، وأصبح يوجهها في حياتها ويضع لها “خطوطاً حمراء” بلطف، مؤكدة أنه رغم رفضه المبدئي للفن، كان راضياً عن اختياراتها.
كما كشفت أنها منذ وفاته لم تعد تحتفل بعيد ميلادها، إذ توفي في 6 سبتمبر، بينما يصادف عيد ميلادها في 19 من الشهر نفسه، والفارق بين التاريخين 13 يوماً لا تستطيع تجاوزها نفسياً.
وتطرقت ميساء إلى أزمتها الصحية مع مرض نادر، مؤكدة أنها تجاوزته، ومشددة على أن كثيراً من الأمراض الجسدية تعود لأسباب نفسية، معتبرة أن الجسد “يعترض” عندما نحمّله فوق طاقته، سواء عبر أورام أو فيروسات أو التهابات، داعية إلى الرفق بالنفس والجسد.
وعن حلم الأمومة، وما إذا كان تحوّل إلى “تروما” في حياتها، رفضت الإجابة، مؤكدة أن الأمر لا يخصها وحدها، لكنها أشارت إلى أن موضوع الأمومة تكرر كثيراً في حياتها، في إشارة إلى حساسية هذا الملف بالنسبة لها.
وفي فقرة “ساعات ساعات”، اختارت ميساء الفنانة حياة الفهد كنجمة الخليج الأولى، وفي مقارنة بين ياسمين صبري ونور الغندور، رأت أن نور الغندور هي الأفضل تمثيلاً، بينما من ناحية الجمال أكدت أن الاثنتين جميلتان.
جمالي ضرّني وحصرني في قالب محدد
وعادت إلى “الصندوق الرمادي” لتتحدث عن تأثير شكلها الخارجي، مؤكدة أن جمالها فتح لها أبواباً عديدة، لكنه في الوقت ذاته أضرّ بها، إذ وضعها في قالب معين يصعب كسره. وقالت إن الشكل المقبول يُعد “جواز سفر” في الوسط الفني، لكنه قد يخلق انطباعاً خاطئاً بأنها تهتم بمظهرها أكثر من اهتمامها بالأعمال والبيزنس.
وفي “صندوق القلب ومفتاحه”، كشفت لأول مرة تفاصيل فشل زيجاتها الثلاث، مؤكدة أن التجارب كانت متشابهة في طبيعة العلاقة ومستوى التنازلات والشفافية. وأقرت بأن شهرتها وقوتها كانتا من أسباب الانفصال، قائلة إن الرجل قد يخاف من المرأة القوية.
وأشارت إلى أنها عاشت الحب الحقيقي مع زوجها الثاني الذي توفي، معتبرة أن تلك التجربة كانت مختلفة ومؤثرة في حياتها.
واختُتمت الحلقة بسؤال عن الإطلالة الإعلامية التي ندمت عليها، فأشارت إلى برنامج عندي سؤال، مؤكدة احترامها لمقدمه واجتهاده، لكنها أوضحت أن سياستها الإعلامية تقوم على احترام الضيف وإظهاره بصورته الحقيقية، لا اقتطاع تصريحاته لخدمة “الترند”.