أحمد رمزي: “فخر الدلتا” تجربة شبابية جريئة لا تعكس حياتي الشخصية.. والعمل تضاعف إلى 30 حلقة بعد تصاعد الأحداث
أعرب الفنان الشاب أحمد رمزي عن سعادته الكبيرة بحالة التفاعل التي حققها مسلسله الرمضاني فخر الدلتا، مؤكدًا أنه ينظر إلى التجربة باعتبارها خطوة مهمة ومغامرة فنية محسوبة، خاصة في ظل اعتماد العمل على عدد كبير من الوجوه الشابة والجديدة.

وخلال استضافته في برنامج كأس إنرجي للدراما مع الإعلامي محمد طارق أضا عبر إذاعة راديو إنرجي 92.1، أوضح رمزي أنه يتقبّل جميع الآراء حول العمل، سواء الإيجابية أو النقدية، مشيرًا إلى أن أي تجربة فنية لا تخلو من التحديات، لكن الأهم بالنسبة له هو صدق المشاعر التي تصل إلى الجمهور.
وأكد أن بعض المشاهد في المسلسل جاءت نابعة من إحساس حقيقي وصادق، وهو ما لمسَه في ردود أفعال المشاهدين، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن قصة العمل لا تشبه سيرته الذاتية بشكل مباشر، موضحًا أن الشخصية التي يقدمها تعكس تجارب شريحة واسعة من الشباب الذين يخوضون رحلة الكفاح والسعي وراء فرصة عمل وتحقيق الذات.
وأضاف أن العمل منحه مساحة للتعبير عن طموحات وأحلام جيل كامل، معتبرًا أن هذا النوع من الدراما القريبة من الواقع يخلق حالة من التواصل المباشر مع الجمهور، خاصة في موسم درامي مزدحم بالمنافسة.
وعن استعداده للأدوار المقبلة، أبدى أحمد رمزي مرونة كبيرة تجاه أي تغييرات شكلية قد تتطلبها الشخصيات التي يجسدها، حتى لو وصل الأمر إلى تغيير ملامحه أو حلق شاربه، مؤكدًا أن الممثل الحقيقي يجب أن يكون مستعدًا للتجدد والتطور بما يخدم الدور.
كما أثنى على دعم النجوم الكبار المشاركين في العمل، مشيرًا إلى أنهم لم يترددوا في تقديم النصائح والتوجيهات للفريق الشاب، وهو ما ساهم في رفع مستوى الأداء الجماعي وخلق حالة من الانسجام داخل الكواليس انعكست بدورها على الشاشة.
وكشف رمزي عن مفاجأة تتعلق بكواليس التحضير للمسلسل، إذ أوضح أن “فخر الدلتا” كان من المقرر في البداية أن يتكوّن من 15 حلقة فقط، قبل أن يتم تطوير الخط الدرامي وتصاعد الأحداث بشكل لافت، ليُتخذ قرار بمدّ العمل إلى 30 حلقة كاملة، بعد إضافة تفاصيل ومحاور جديدة عززت البناء الدرامي ومنحت الشخصيات أبعادًا أعمق.
واختتم حديثه بالتأكيد على تفاؤله بالحلقات المقبلة، معربًا عن أمله في أن يواصل المسلسل تحقيق التفاعل الإيجابي وأن يترك أثرًا طيبًا لدى الجمهور، معتبرًا أن النجاح الحقيقي لأي عمل فني هو قدرته على ملامسة الناس وإدخال البهجة إلى قلوبهم.