صدمة الحلقة الثانية بعد خروجها من السجن.. أحلام تواجه العائلة وتتعرض للاختطاف في «سوا سوا»

مشهد من مسلسل سوا
مشهد من مسلسل سوا سوا

شهدت الحلقة الثانية من مسلسل «سوا سوا» تطورات درامية متسارعة قلبت موازين الأحداث، وكشفت عن خيوط خطة معقدة جمعت بين "أحلام" التي تجسدها هدى المفتي و"إبراهيم" الذي يؤدي دوره أحمد مالك، لتنتهي الحلقة بصدمة غير متوقعة فتحت الباب أمام منعطف جديد في مسار العمل.


خطة الهروب من زواج مفروض
تكشف الأحداث أن دخول أحلام إلى السجن لم يكن تصرفًا عفويًا أو وليد لحظة تهور، بل جاء ضمن خطة مدروسة اتفقت عليها مع إبراهيم، بهدف الهروب من زواج مفروض عليها لا تريده. ولم تتوقف الخطة عند هذا الحد، بل استندت إلى ثغرة قانونية تتيح علاج السجناء على نفقة الدولة، بعد إصابة أحلام بمرض السرطان، في محاولة يائسة للاستفادة من القانون كطوق نجاة أخير.


الخطوة بدت محفوفة بالمخاطر منذ بدايتها، إذ راهنت البطلة على دخول السجن كوسيلة للهروب من واقع قاسٍ، حتى وإن كان الثمن حريتها المؤقتة وسمعتها أمام أسرتها والمجتمع.
اعتراف إنساني خلف القضبان
وخلال وجودها في محبسها، تعترف أحلام لإحدى السجينات بحقيقة ما فعلته، مؤكدة أنها دخلت السجن "بسبب الحب، هروبًا من الزواج من غيره". المشهد جاء مشحونًا بالمشاعر، وعكس حجم التضحية التي قبلت بها البطلة في سبيل مشاعرها، في لحظة إنسانية كشفت هشاشتها الداخلية رغم تماسكها الظاهري.


سباق مع الزمن وأزمات متلاحقة
على الجانب الآخر، يعيش إبراهيم حالة من التوتر الشديد، إذ يسارع إلى الطبيب حاملاً نتائج تحاليل أحلام، ليصطدم بحقيقة صادمة: ضرورة بدء العلاج الكيماوي فورًا دون أي تأجيل. تتضاعف الضغوط عليه مع تعرض شقيقه من ذوي الهمم لحادث "توك توك"، ما يضعه أمام مسؤوليات متراكمة وأعباء نفسية ثقيلة.
تدخل طبي وقانوني


يتدخل الدكتور "فوزي" الذي يجسده خالد كمال، ليتولى الإشراف على علاج أحلام، بالتوازي مع متابعة موقفها القانوني عبر فريق من المحامين، وهو ما يسفر عن خروجها من الحبس. إلا أن الإفراج لا يحمل الطمأنينة التي كانت تنتظرها، بل يفتح بابًا جديدًا من المواجهات.


مع عودتها إلى المنزل، تنكشف أمام أسرتها تفاصيل هروبها من حفل زفافها والقبض عليها، لتجد نفسها في قلب عاصفة من الغضب والصدمة. وفي اتصال هاتفي مع إبراهيم، تخبره بتحديد موعد عقد قرانها في اليوم التالي، فيدفعها إلى اتخاذ القرار الحاسم بالهروب واللجوء إليه، في إشارة إلى اقتراب مواجهة مباشرة مع العائلة.

وفي اللحظة التي بدت فيها الأمور متجهة نحو صدام حتمي، جاءت الضربة الأقسى؛ إذ تتعرض أحلام للاختطاف فور خروجها، ليُكشف أن وراء الحادثة مدير المستشفى نفسه، في تطور مفاجئ يعيد خلط الأوراق، ويضع إبراهيم أمام تحدٍ جديد لإنقاذها.


بهذه النهاية المشوقة، ترفع الحلقة الثانية من «سوا سوا» سقف الترقب للحلقات المقبلة، بعدما مزجت بين الرومانسية المأزومة، والصراع الأسري، والتشويق الدرامي، في حبكة تتصاعد بإيقاع متسارع.

تم نسخ الرابط