أحمد زاهر يصل مجلس النواب لمناقشة مشروع قانون حماية الأطفال على الإنترنت
شارك الفنان أحمد زاهر اليوم في جلسة بمجلس النواب بالعاصمة الإدارية لمناقشة مشروع قانون يضع ضوابط لاستخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي مشاركة زاهر بعد نجاح دوره في مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، الذي تناول مخاطر لعبة روبلكس على الأطفال.
وترأس النائب أحمد بدوي لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التي تعقد جلسات استماع موسعة لمشروع القانون، بهدف حماية الأطفال والحفاظ على القيم المجتمعية.
ومن المقرر أن تستمر الجلسات يومي الاثنين والثلاثاء، بمشاركة وزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الأوقاف، التضامن الاجتماعي، التربية والتعليم، والتعليم العالي، لتقديم رؤاهم حول التوجيه الرئاسي لتنظيم استخدام الأطفال للفضاء الرقمي، والذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالات عيد الشرطة 2026.
كما يشارك في جلسات الاستماع ممثلون عن المجلس القومي للطفولة والأمومة، والمجلس القومي للمرأة، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلى جانب الأزهر والكنيسة، ضمن حوار مؤسسي يهدف إلى صياغة تشريع متوازن يراعي الجوانب التربوية والاجتماعية والتكنولوجية.
وأكد النائب أحمد بدوي أن المشروع يهدف إلى معالجة السلبيات السلوكية والصحية للأطفال، مع الحفاظ على حقوقهم وتشجيعهم على الاستفادة من التطور التكنولوجي، مع حماية الهوية والقيم المصرية.




ولاقى مسلسل «لعبة وقلبت بجد» قبولًا واسعًا من قطاع كبير من الجمهور، وهو ما انعكس في حالة من التفاعل غير المسبوق على منصات التواصل، حيث أسفر تأثير العمل عن إطلاق حملات مقاطعة شعبية لمنصة ألعاب «روبلوكس»، إلى جانب تدشين حملات توعوية للأهالي، تهدف إلى رفع الوعي بمخاطر الألعاب الإلكترونية وأساليب التربية السليمة في العصر الرقمي.
ويُعد المسلسل من الأعمال الدرامية التي كانت منتظرة بشدة، خاصة أنه يشهد تقديم الفنان أحمد زاهر لأداء مختلف ومؤثر، ضمن حبكة درامية تواكب القضايا المعاصرة التي تمس الأسرة والمجتمع، في ظل الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية وتأثيرها المتزايد على الأجيال الجديدة.
مسلسل «لعبة وقلبت بجد» من بطولة النجم أحمد زاهر، ويُعرض على شاشة قناة DMC في تمام الساعة السابعة مساءً، بالتزامن مع عرضه عبر منصة WATCH IT الرقمية، وتدور أحداثه حول أسرة تبدو مستقرة ظاهريًا، قبل أن تنقلب الموازين بشكل مفاجئ، لتكشف الأحداث عن صراعات خفية وتحديات تهدد هذا الاستقرار، في إطار درامي مشوق يحمل رسالة إنسانية ومجتمعية قوية.



