وداع مؤثر للفنانة هدى شعراوي.. انهيار ابنتها في الجنازة واعترافات صادمة من "الخادمة"
شيعت منذ قليل جموع غفيرة جثمان الفنانة السورية القديرة هدى شعراوي، من أحد المستشفيات بالعاصمة السورية دمشق، متوجهة إلى مثواها الأخير في مشهد جنائزي مهيب خيم عليه الحزن والذهول، إثر الرحيل الصادم لواحدة من أعمدة الفن السوري.
جنازة ووداع مهيب
سادت حالة من الحزن الشديد أثناء نقل الجثمان لإقامة صلاة الجنازة، حيث لم تتمكن ابنة الفنانة الراحلة من تمالك نفسها، وظهرت في حالة انهيار تام وسط محاولات الأقارب والمقربين لمواساتها.
وحرص عدد من زملاء المهنة وأفراد العائلة على الحضور لتقديم واجب العزاء والدعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة، في ظل صدمة كبرى لفقدانها بهذه الطريقة المأساوية.


تطورات التحقيق: الخادمة تعترف بارتكاب الجريمة
في مفاجأة هزت الوسط الفني العربي، أفادت التقارير الأمنية السورية بإلقاء القبض على خادمة الفنانة الراحلة بتهمة التورط في مقتلها. وأشارت الأنباء إلى أن المشتبه بها أدلت باعترافات أولية حول ارتكاب الجريمة أمام جهات التحقيق، وما زال البحث جارياً لكشف الدوافع الكاملة وراء هذا الحادث الغادر.
من جانبه، أكد الفنان مازن الناطور، نقيب الفنانين السوريين، في تصريحات صحفية، أن التحقيقات لا تزال مستمرة بدقة متناهية لكشف كافة ملابسات الواقعة، مشدداً على أن النقابة تتابع التطورات لحظة بلحظة مع السلطات المختصة.
موعد ومكان العزاء في دمشق
أعلنت عائلة الراحلة عن استقبال واجب العزاء يومي السبت والأحد؛ حيث خُصصت صالة "دار السعادة" في منطقة المزة فيلات غربية لاستقبال الرجال، بينما تستقبل السيدات العزاء في صالة "الأمراء" بمنطقة الزاهرة الجديدة.
هدى شعراوي.. رحيل "صوت دمشق" ومؤسسة الفن
تغادر هدى شعراوي عالمنا تاركةً إرثاً فنياً نادراً، فهي من الجيل المؤسس لنقابة الفنانين السوريين، وصاحبة البصمة الصوتية التي لا تُنسى في إذاعة دمشق، خاصة في البرنامج الشهير "حكم العدالة". تنوعت عطاءاتها بين المسرح والسينما والتلفزيون، لتظل أعمالها شاهدة على مسيرة حافلة بالإبداع والتفاني.



