محمود سعد عن رحيل أصدقائه من الفنانين: مجاش في بالي يمشوا.. وأشتاق لبريق أحمد زكي
عبر الإعلامي محمود سعد عن شعوره بالحزن لفقدان عدد من رموز الفن الذين رحلوا، والذي جمعته بهم صداقة قويا، مؤكدا أنه لديه شعور بالحنين لإبداعاتهم التي تركت أثرًا خالدًا في قلوب الجمهور.
وشارك الإعلامي محمود سعد شعوره هذا مع جمهوره من خلال مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، كشف من خلاله عن أنه كان يتمنى أن يكون عدد من أصدقائه الراحلين على قيد الحياة حاليا، قائلا: "مين من صحابي اللي رحلوا كنت أحب أنه يستنى شوية؟ كتير مقدرش أفرق بينهم: أسامة أنور عكاشة، أحمد زكي، صلاح السعدني، وحيد حامد، نبيل الحلفاوي، الأبنودي، وعمار الشريعي".
وأضاف: "مجاش في بالي إن الناس دي ممكن تمشي.. أشتاق لبريق أحمد زكي جدًا، كان مشتعل، ويفاجئك كل يوم بحاجة مختلفة، أشتاق إلى حالة الجنون بمنتهى العقل".
محمود سعد يلمح لرغبته في الابتعاد عن الإعلام
وكان قد لمح الإعلامي محمود سعد في تصريحات سابقة له عن رغبته في الاعتزال، مؤكدًا أنه بات يتمنى الابتعاد عن ضغوط المهنة والتفرغ لأمر واحد يشعره بالسلام الداخلي، مشيرًا إلى أنه يفكر كثيرًا في ترك العمل والانشغال بما يمنحه طمأنينة حقيقية.
وخلال فيديو نشره عبر حسابه على فيسبوك، قال: "أنا طول عمري نفسي أوصل لمرحلة أكون فيها مركز على حاجة واحدة، بعيد عن الشغل والزحمة والمسؤوليات".
وتحدث محمود سعد عن شغفه الخالص بالمساجد، مؤكدًا أن صوت الأذان يمثل له حالة فريدة: "قعدة الجامع بالنسبالي راحة.. وصوت الأذان بيعمل فيّ حاجة مش لاقي وصف ليها، وعلشان كده أي مكان بسكن فيه لازم يبقى قريب من جامع".
وأوضح أن اهتمامه بالحياة الروحية يجعله غير منجذب لمظاهر الرفاهية: "أنا لا بدور على سفر ولا خروج ولا مظاهر.. ربنا مديني بس أنا مش عايز أكتر من راحتي".



