عودة لروح التسعينيات.. محمد محيي ونجوم جيله يشعلون حفل "سعادتنا في ذكرياتنا"

محمد محيي
محمد محيي

في أجواء استثنائية أعادت الجمهور إلى زمن التسعينيات وأيام المدرسة، شهد حفل "سعادتنا في ذكرياتنا" ليلة فنية مختلفة جمعت بين الحنين والبهجة والموسيقى الأصيلة، بمشاركة كوكبة من نجوم جيل التسعينيات، على رأسهم الفنان محمد محيي، إلى جانب مجد القاسم، إسماعيل البلبيسي، طارق الشريف، وحمدي الجنايني.

 

الحفل جاء كرحلة فنية إلى الماضي الجميل، حيث طغت أجواء الفرح والبساطة، وابتعد الجمهور عن صخب السوشيال ميديا وضغوط الحياة اليومية، ليعيش لحظات صافية على أنغام أغنيات ارتبطت بذكريات جيل كامل، وبدأ من الثانية ظهرا وحتى العاشرة مساء.

 

وشهد اليوم حضورًا جماهيريًا كثيفًا من مختلف الأعمار، تفاعلوا بحماس مع أغنيات محمد محيي، ورددوا معه الكلمات في حالة انسجام لافتة، عكست مدى ارتباط هذه الأعمال بوجدان الجمهور، وما تحمله من شجن ودفء إنساني.

 

 ديكورات الحفل مستوحاة من مسرحية «العيال كبرت»

 

اللافت في الحفل لم يكن الغناء فقط، بل الفكرة البصرية التي اعتمدت على ديكورات مستوحاة من مسرحية «العيال كبرت»، في محاولة واعية لاستحضار رموز وملامح مرحلة فنية وثقافية شكلت وجدان أجيال، وهو ما أضفى طابعًا احتفاليًا خاصًا على المكان.

 

كما حرص الجمهور على التقاط الصور التذكارية وسط أجواء من البهجة، في لحظات بدت وكأنها استعادة حقيقية لزمن بسيط، يحمل قيم الأسرة والهوية والذكريات المشتركة.

 

الحفل أكد أن موسيقى التسعينيات لا تزال قادرة على جمع الأجيال، وأن العودة إلى الماضي ليست هروبًا، بل استعادة لما هو أصيل وباقٍ في الوجدان.

تم نسخ الرابط