"حزن كبير قوي".. الموت يفجع حمزة العيلي في وفاة صديقته
بكلمات مليئة بالحزن، نعى الفنان حمزة العيلي صديقته الراحلة التي وافتها المنية مساء اليوم، معبّرًا عن صدمته العميقة لرحيلها المفاجئ.
وكتب حمزة العيلي، عبر حسابه الرسمي ناعيا الراحلة: "رجاءا دعواتكم الطيبة الصادقة في هذه الليلة لصديقتي العزيزة الغالية مايا.. حزن كبير قوي يا مايا.. رحمها الله وأسكنها جنة الفردوس غداً ليلة الإسراء والمعراج وهي اسمها الحقيقي إسراء ربنا يسعد روحك يابنتي".
وأضاف: "كانت طيبة وأصيلة ومحبوبه وقلبها أبيض وفي أحلك الظروف ورغم مرضها كانت حامدة شاكرة ربنا يجازيها كل خير ويضاعف حسانتها و يغفر لها ويعفو عنها آمين يارب ويجازيها ويكرمها بالفردوس فلقد كانت بارة وصامدة في مرض والدتها الشديد لسنوات وتعبت معاها كتير في المستشفيات وسبحان الله هي اللي توفت قبل أمها شفاها الله وعافاها".
واختتم: "ربنا يصبر ابنك الحبيب ياسين و زوجك و أهلك و أحبابك، وعلمت أنها توفت في مستشفى سيئة جداً وهي الشروق العام ولم يؤخذ معها أي إجراء ينقذها وكانت تحتاج بشدة لعناية مركزة وتركوها حتى ماتت هناك و أخذوها أهلها مستشفى آخر وتفاجئوا أنها متوفية، في نعيم و رحاب الله يارب و إلى الآن أنا غير مدرك رحيلك المفاجئ .. إنا لله و إنا إليه راجعون".
حمزة العيلي يساند ريهام عبد الغفور
وكان قد ساند الفنان حمزة العيلي، مؤخرا الفنانة ريهام عبد الغفور بعد الأزمة الأخيرة التي تعرضت لها، مؤكدًا أن ما حدث معها يُعد سلوكًا مشينًا ومخزيًا ولا يمت للأخلاق أو المهنية بأي صلة.
وعبر حسابه الشخصي، كتب حمزة العيلي معبرًا عن تقديره لريهام قائلاً إنّها فنانة راقية وقدوة حقيقية في الأخلاق والإنسانية ومحبة الناس، مشددًا على أن الفعل الذي وقع يعكس انعدام الشرف والنخوة والنبل لدى من قام به، وافتقاده لأبسط معاني الرجولة والأخلاق.



