ياسمين الخطيب تهنئي المصريين بعيد الميلاد المجيد: "7 يناير ليس عيداً مسيحياً بل مصرياً"
حرصت الإعلامية ياسمين الخطيب، على الاحتفال بعيد الميلاد المجيد الذي يوافق اليوم 7 يناير، وتهنئة جميع المصريين بهذا اليوم المميز، برسالة حملت أبعادًا ثقافية واجتماعية ودينية عميقة، تجاوزت فيها الصيغ التقليدية للتهنئة، لتؤكد على الهوية المصرية التي تجمع مختلف الأديان.
ونشرت الخطيب، منشورًا لها عبر حسابها الرسمي على موقع التغريدات القصيرة "إكس" (تويتر سابقاً)، تغريدة هنأت فيها جميع المصريين، قائلة: “7 يناير ليس عيدًا مسيحيًا بل مصرياً؛ إذ تؤكد ترانيمه كل عام أن المصريين على اختلاف دياناتهم وتعدد مذاهبهم، يستضيئون بنور مشكاةٍ واحدة، كل عام ونحن بخير”.
وأوضحت الخطيب أن الترانيم والصلوات التي تُرفع في هذا التوقيت من كل عام، تعد دليلاً حياً على أن المصريين، رغم تنوع مشاربهم ومذاهبهم، يستمدون قيمهم من نبع واحد ونور مشترك، مختتمة رسالتها بتمنيات الخير والسلام لمصر وشعبها.

حضور رئاسي ودبلوماسي في قداس العيد
ونجد أن الوحدة الوطنية تجسدت في أبهى صورها بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، إذ حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على مشاركة المصلين احتفالهم.
وخلال كلمته، وجه الرئيس رسائل طمأنة وتهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني ولعموم الشعب المصري، مشدداً على أن قوة مصر تكمن في تماسك نسيجها الوطني.
ولم يقتصر الحضور على الجانب الرسمي الرئاسي، بل تحول القداس إلى محفل دولي ووطني بامتياز، بحضور كبار قادة القوات المسلحة والشرطة المصرية، وفود رفيعة المستوى من مجلسي النواب والشيوخ، سفراء الدول الأجنبية وأعضاء السلك الدبلوماسي، ممثلي الأحزاب السياسية والنقابات المهنية.
شكر كنسي وتقدير للمهنئين
من جانبه، أعرب نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، عن تقدير الكنيسة البالغ لروح الإخاء التي أظهرها المصريون. ووجه الشكر لكل من شارك في الصلاة أو قدم التهنئة، سواء بالحضور الشخصي إلى المقر البابوي أو عبر برقيات التهنئة، مؤكداً أن هذه المشاعر هي الصخرة التي تتحطم عليها أي محاولات للفتنة.
تأتي هذه الاحتفالات وسط أجواء من البهجة عمت الشوارع المصرية، حيث تزينت الميادين بأشجار الميلاد وأضواء الزينة، في مشهد يعكس العمق التاريخي لمصر كأرض للتسامح والتعايش السلمي بين الأديان.



