بعد ساعات من رحيلها.. تعرف على سبب وفاة السيناريست هناء عطية وأبرز أعمالها
رحلت عن عالمنا فجر اليوم السيناريست والكاتبة هناء عطية، بعد صراع طويل مع المرض، وفق ما أعلنت ابنتها جميلة ويفي عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك” بعبارة مقتضبة: "ماما ماتت".
وكشفت مصادر طبية أن هناء عطية كانت تعاني من عدة أمراض مزمنة، أبرزها مشاكل بالقلب، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ خلال الأيام الماضية. وتعرضت الراحلة لتوقف بعضلة القلب أكثر من مرة، ونجح الأطباء في إنعاشها باستخدام الصدمات الكهربائية.
كما أُصيبت بـ مياه على الرئة استدعت وضعها على جهاز التنفس الصناعي، ثم تعرضت لاحقًا لـ عدوى بكتيرية شديدة الخطورة في الدم، ما دفع الفريق الطبي لعزلها داخل المستشفى، نظرًا لحساسية حالتها وصعوبة نقلها في تلك المرحلة.
وقبل وفاتها، كانت ابنة السيناريست الراحلة قد ناشدت الجهات المختصة، مطالبة بالتدخل بسبب ما وصفته بـ"الإهمال الطبي" داخل أحد المستشفيات الخاصة، قائلة: "أنا دخلت المستشفى سليمة، وتعرضت للإهمال الطبي، ونزلوني من الرعاية المركزة وحصلي نقص في الأكسجين وجالي قرح فراش".
أبرز المعلومات عن السيناريست الراحلة هناء عطية:
سيناريست وكاتبة مصرية.
تخرجت في المعهد العالي للسينما – أكاديمية الفنون، قسم السيناريو عام 1988.
من أبرز أعمالها السينمائية: "يوم للستات وخلطة فوزية".
حصل فيلم “يوم للستات” على عدة جوائز، من بينها أفضل فيلم وأفضل سيناريو.
كتبت عددًا من الروايات والمجموعات القصصية المؤثرة في جيل التسعينات، منها:
“شرفات قريبة، هي وخدماتها، مطر هادي، وعنف الظل”، الحاصل على جائزة كبار الكتاب ضمن جوائز ساويرس.
كان لها عمل جديد تحت الطبع بعنوان “عن الكراهية”.
كتبت قصيدة نثر بعنوان "آخر القلب".



