الأحد.. الأوبرا تحتفي بتراث عمار الشريعي في ليلة موسيقية استثنائية

كارافان

تقيم دار الأوبرا المصرية أمسية موسيقية بعنوان «ليلة في حب عمار الشريعي»، في إطار احتفاء وزارة الثقافة برموز الإبداع الموسيقي، وذلك في الثامنة مساء الأحد 4 يناير على المسرح الكبير.
 

الأوبرا والفرقة القومية تحتفيان برمز موسيقي

يأتي الحفل برعاية دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، وتحييه الفرقة القومية العربية للموسيقى بقيادة المايسترو الدكتور مصطفى حلمي، في ليلة تستحضر المسيرة الفنية الثرية للموسيقار الراحل عمار الشريعي، أحد أبرز المجددين في الموسيقى العربية.

 

برنامج غني بأشهر مؤلفات الشريعي

يتضمن برنامج الحفل مختارات من أشهر الأعمال التي رسخت اسم عمار الشريعي في الذاكرة الفنية، وتتنوع بين الألحان الدرامية والغنائية، من بينها: «أرابيسك»، «بتسأل يا حبيبي»، «الشهد والدموع»، «أكتر من روحي»، «حديث الصباح والمساء»، «ماتمنعوش الصادقين»، «سيبولي قلبي»، «زيزينيا»، «الحدود»، إلى جانب موسيقى «امرأة من زمن الحب» وغيرها من الأعمال الخالدة.
 

نجوم الغناء يحيون الليلة

يشارك في إحياء الحفل نخبة من الأصوات المميزة، هم: أحمد عفت، هند النحاس، أحمد عصام، إيناس عز الدين، مي حسن، محمد طارق، منار سمير، والطفلة جنى عفت، في توليفة فنية تعكس تنوع وجمال ألحان الشريعي.
 

عمار الشريعي.. مسيرة إبداع لا تنتهي

وُلد الموسيقار عمار الشريعي في 16 أبريل 1948 بمدينة سمالوط بمحافظة المنيا، وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية، ودرس التأليف الموسيقي بمدرسة «هادلي سكول» الأمريكية لتعليم المكفوفين بالمراسلة، كما التحق بالأكاديمية الملكية البريطانية للموسيقى.

أتقن العزف على عدد من الآلات الموسيقية بمجهود ذاتي، وبدأ مشواره كعازف أكورديون قبل أن يتجه إلى الأورج ثم التلحين والتأليف الموسيقي، ليقدم أكثر من 150 لحناً، كان أولها «إمسكوا الخشب» للمطربة مها صبري.

تميز في الموسيقى التصويرية للأفلام والمسلسلات والإذاعة والمسرح، كما قدم برامج إذاعية شهيرة أبرزها «غواص في بحر النغم»، وحصل على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والدولية، قبل أن يرحل في 7 ديسمبر 2012، تاركاً إرثاً فنياً أثرى الوعي الموسيقي العربي.

تم نسخ الرابط