تطورات الحالة الصحية لـ جليلة محمود بعد إصابتها بفيروس تنفسي
كشف محمد المصري، نجل الفنانة جليلة محمود، عن آخر تطورات الحالة الصحية لوالدته، بعد تعرضها لوعكة صحية خلال الأيام الماضية، إثر إصابتها بفيروس تنفسي تتشابه أعراضه مع نزلة البرد، إلى جانب إصابتها بسدة رئوية، استدعت نقلها إلى المستشفى وتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
خروج جليلة محمود من المستشفى واستكمال العلاج بالمنزل
وأوضح محمد المصري أن والدته الفنانة جليلة محمود، غادرت المستشفى خلال الأيام الماضية، لاستكمال العلاج والمتابعة الطبية داخل منزلها، بعد تحسن حالتها بشكل نسبي، مؤكدًا أن قرار الخروج جاء خوفًا من تعرضها لعدوى جديدة نتيجة الاختلاط داخل المستشفى.
وأضاف أن المتابعة الطبية مستمرة داخل المنزل بنفس دقة الرعاية الصحية التي كانت تحصل عليها أثناء تواجدها بالمستشفى، من خلال الالتزام بالأدوية الموصوفة وجلسات العلاج اللازمة.
تحسن نسبي في التنفس مع استمرار جلسات الأكسجين
وأشار نجل الفنانة جليلة محمود، إلى أن حالتها التنفسية شهدت تحسنًا نسبيًا، مع الاستمرار في جلسات التنفس باستخدام جهاز الأكسجين، نتيجة إصابتها بالسدة الرئوية، مؤكدًا أن حالتها تخضع للمتابعة الدقيقة من الأطباء بشكل منتظم.
وأكد أن والدته تواصل تلقي العلاج وكأنها ما زالت داخل المستشفى، في إطار الحرص على استقرار حالتها الصحية وتحسن وظائف الجهاز التنفسي.
تدهور مفاجئ ونقلها للعناية المركزة
وكان محمد المصري قد كشف في وقت سابق عن تعرض الحالة الصحية لوالدته لتدهور مفاجئ، حيث عانت من صعوبة شديدة في التنفس، ما استدعى نقلها إلى العناية المركزة، عقب إصابتها بسدة رئوية أثرت بشكل كبير على قدرتها على التنفس الطبيعي.
تفاصيل الإصابة وحساسية الصدر
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2، أوضح محمد المصري أن والدته كانت تعاني منذ فترة من حساسية على الصدر تطورت إلى ربو، قبل أن تتفاقم حالتها الصحية خلال الأيام الماضية، نتيجة إصابتها بفيروس تنفسي منتشر حاليًا.
وأشار إلى أن الأطباء بمستشفى النزهة شخّصوا الحالة على أنها سدة رئوية، وهي حالة تؤثر على قدرة الرئتين على أداء عمليتي الشهيق والزفير بصورة طبيعية، ما استلزم توفير رعاية طبية مكثفة، خاصة مع انخفاض مستوى الأكسجين في الدم إلى معدلات مقلقة.