جومانة ناصر تحصد جائزة أفضل تمثيل للمرأة عن فيلم "كل سنة وانتي طيبة يا مامتي" في تونس
حصد الفيلم القصير كل سنة وأنتِ طيبة يا مامتي، للمخرجة جومانة نصر، جائزة أفضل تمثيل للمرأة ضمن فعاليات الدورة السابعة من مهرجان "بعيوهن" في تونس، وذلك عن تجربة سينمائية تناقش تعقيدات العلاقات الأسرية، وتقدم رؤية درامية مختلفة للاحتفال بعيد الأم.
تفاصيل فوز فيلم كل سنة وأنتِ طيبة يا مامتي
جاء فوز الفيلم في إطار مشاركته بمهرجان "بعيوهن" في دورته السابعة، ليضيف محطة جديدة إلى تجربة العمل الشبابي الذي يتناول قضايا إنسانية واجتماعية من خلال معالجة درامية تعتمد على المفارقة وكشف التفاصيل تدريجيًا.
وتدور أحداث الفيلم في يوم عيد الأم، عندما تحاول فتاتان إعداد لحظة دافئة لوالدتهما، وسط أجواء أسرية يغلب عليها البرود والتوتر والتناقضات.
ومع تطور الأحداث، تتغير نظرة المشاهد إلى الموقف، بعدما يتضح أن الهدية التي أعدتها الفتاتان ليست كما تبدو في البداية، وصولًا إلى نهاية تحمل مفاجأة درامية.
قصة فيلم كل سنة وأنتِ طيبة يا مامتي
يطرح الفيلم موضوع العلاقة بين الأبناء والأم، لكنه يبتعد عن الصورة التقليدية المرتبطة بعيد الأم، ليكشف عن جوانب أكثر تعقيدًا داخل الأسرة، وما قد تخفيه المظاهر الاحتفالية من مشاعر وصراعات.
ويعتمد العمل على تصاعد الأحداث وتبدل دلالات التفاصيل، بما يمنح الجمهور فرصة للتأمل في طبيعة العلاقات الأسرية، ويترك مساحة لقراءة ما وراء المواقف التي تظهر على الشاشة.
أبطال فيلم كل سنة وأنتِ طيبة يا مامتي
يشارك في بطولة الفيلم كل من جنة أسامة، وسما مجدي، وأحمد طارق، ومروة محمد، وجومانا كريم.
والفيلم من تأليف السيناريست إسلام نوح، وإخراج جومانا نصر، فيما تولى طارق العطار وزياد علي مهمة التصوير، وتولت داليا الصادق المونتاج، بمساعدة المخرج محمد فريد.
وضم فريق العمل أيضًا أحمد طارق في تدريب الممثلين، وبسنت محمود في الإدارة الفنية والمؤثرات البصرية، ورضوى أحمد في تنسيق الملابس، وعمر الشافعي في هندسة الصوت، وسلمى أيمن في المكساج.
إنتاج شبابي من جامعة عين شمس
ينتمي الفيلم إلى تجربة إنتاجية شبابية جاءت من خلال كلية الآداب، قسم الدراما والنقد المسرحي، بجامعة عين شمس، ويقدم معالجة سينمائية لقضية اجتماعية من خلال قصة قصيرة تعتمد على المفاجأة والبعد الإنساني.
ويأتي فوز فيلم كل سنة وأنتِ طيبة يا مامتي في مهرجان "بعيوهن" بتونس ليبرز مشاركة التجارب السينمائية الشبابية في الفعاليات والمهرجانات، وقدرتها على طرح موضوعات إنسانية برؤى درامية متنوعة.




