غادة عبد الرازق تكشف سر تعلقها بالمقابر: "بحس إني وسط أهلي"
كشفت الفنانة غادة عبد الرازق عن جانب شخصي من حياتها، موضحة أنها اعتادت منذ طفولتها الذهاب إلى المقابر والجلوس فيها لفترات طويلة، مؤكدة أنها تشعر هناك بالراحة والطمأنينة، وترى أنها قريبة من أفراد أسرتها الذين رحلوا.
وقالت غادة خلال لقائها مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج AB Talks: "أنا بحب أروح المقابر جدًا، من وأنا صغيرة وأنا متعودة أروح هناك، هو المكان الوحيد اللي بحس فيه إني مش خايفة، بحس إني وسط أهلي، بروح أقعد مع أبويا وأخويا وأمي وأتكلم معاهم، بحس إنهم سامعيني".
المقابر تمنح غادة عبد الرازق شعورًا بالراحة
أضافت أنها لا تنظر إلى المقابر باعتبارها مكانًا مخيفًا، بل تجد فيها هدوءًا وصدقًا بعيدًا عن ضغوط الحياة، موضحة أنها تلجأ إليها عندما تشعر بالضغط النفسي أو تكون أمام قرار مهم، وتجلس هناك بمفردها وتتحدث مع أفراد أسرتها الراحلين.
المقابر مرتبطة بذكريات غادة عبد الرازق
أوضحت غادة أن ارتباطها بالمقابر يعود إلى سلسلة من حالات الفقد التي عاشتها منذ الصغر، بداية من وفاة والدها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، ثم رحيل شقيقها خليل في حادث مأساوي خارج مصر وهي في الخامسة عشرة، إلى جانب وفاة والدتها وشقيقتها.
وأكدت أن هذه التجارب جعلتها ترى المقابر بصورة مختلفة، إذ تشعر بأنها المكان الذي يجمعها بأفراد عائلتها الذين فقدتهم، وتجد فيه مساحة للحديث معهم واستحضار ذكرياتها معهم.
وصية غادة عبد الرازق بعد وفاتها
كشفت الفنانة عن وصيتها بشأن مكان دفنها، قائلة: "أنا موصية إني لما أموت أتدفن جنب والدتي وأخويا، وعاملة حسابي على كده، وده أكتر مكان هيخليني مطمنة، عارفة مكاني فين ومجهزة كل حاجة".
وأشارت غادة إلى أنها لا تخاف من الموت في حد ذاته، وإنما تخشى طريقة الموت وما قد يصاحبها من ألم، مؤكدة أن فكرة وجودها بجوار أسرتها بعد الرحيل تمنحها شعورًا بالاطمئنان.
غادة عبد الرازق تتحدث عن أثر الفقد
تأتي تصريحات غادة عبد الرازق ضمن حديثها عن محطات مؤثرة في حياتها الشخصية، حيث كشفت خلال اللقاء عن تفاصيل عديدة مرتبطة بأسرتها وتجارب الفقد التي مرت بها، والتي تركت أثرًا واضحًا في شخصيتها ونظرتها للحياة والموت.
كما تحدثت بصراحة عن علاقتها بذكريات أفراد أسرتها الراحلين، مؤكدة أن وجودهم لا يزال حاضرًا في تفاصيل حياتها اليومية رغم مرور سنوات طويلة.




