ذكرى ميلاد ثريا حلمي.. من المسرح إلى نجمة المونولوج والسينما

ثريا حلمي
ثريا حلمي

تحتفل الأوساط الفنية بذكرى ميلاد الفنانة ثريا حلمي، إحدى أبرز نجمات المونولوج في تاريخ الفن، والتي صنعت مكانة خاصة بخفة ظلها وحضورها اللافت، إلى جانب مشاركتها في عدد من الأفلام التي ارتبطت بذاكرة الجمهور.

من هي ثريا حلمي؟

ولدت ثريا حلمي في 26 سبتمبر 1923، واسمها الحقيقي زكية علي محجوب، ونشأت في أسرة قريبة من أجواء الفن، إذ كانت شقيقتها مطربة، وساعدها ذلك على التعرف مبكرًا على عالم الغناء والموسيقى والمسرح.

وكانت خشبة المسرح نقطة الانطلاق في مسيرتها، حيث اعتادت التردد على المسارح، ثم بدأت تقديم وصلات غنائية بين فصول العروض، قبل أن تتجه إلى فن المونولوج، الذي أصبح علامتها الأبرز.

ثريا حلمي ورحلة 300 مونولوج

بدأت ثريا حلمي تقديم المونولوجات عام 1940، واستمرت حتى عام 1966، وخلال هذه الفترة قدمت أكثر من 300 مونولوج، لتصبح من أشهر الفنانات اللاتي برعن في هذا اللون الذي جمع بين الغناء والكوميديا والاستعراض.

ومن أشهر المونولوجات التي ارتبط اسمها بها "إديني عقلك" و"يا سيدي عيب"، وتميزت بطريقتها الخاصة في الأداء والتواصل مع الجمهور، وهو ما منحها حضورًا مختلفًا عن نجمات جيلها.

ثريا حلمي من المونولوج إلى السينما

لم تتوقف موهبة ثريا حلمي عند تقديم المونولوج، بل خاضت تجربة التمثيل وشاركت في عدد من الأفلام السينمائية، كما ظهرت إلى جانب مجموعة من نجوم الكوميديا، ومن بينهم إسماعيل ياسين، في أعمال تركت حضورًا في تاريخ السينما.

وانضمت كذلك إلى فرقة ببا عز الدين، لتواصل ظهورها على خشبة المسرح وتكتسب خبرات في الأداء والاستعراض، بالتزامن مع نشاطها في السينما والمونولوج.

أبرز أعمال ثريا حلمي

شاركت الفنانة الراحلة ثريا حلمي في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها "إسماعيل يس يقابل ريا وسكينة" و"صائدة الرجال"، وظلت مشاركاتها جزءًا من مرحلة فنية مهمة، رغم أن شهرتها الأكبر ارتبطت بفن المونولوج.

ورحلت ثريا حلمي عام 1994، بعد رحلة فنية امتدت لعقود، وتركت رصيدًا من الأعمال والمونولوجات التي حفظت اسمها بين نجوم الفن.

وفي ذكرى ميلادها، تعود سيرة ثريا حلمي لتسلط الضوء على فنانة جمعت بين الغناء والتمثيل والاستعراض، وأسهمت في انتشار المونولوج خلال واحدة من فترات ازدهار الفن.

تم نسخ الرابط