ذكرى وفاة خالد صالح.. رحلة فنية بدأت من المسرح
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان خالد صالح، الذي رحل عن عالمنا في 25 سبتمبر 2014 عن عمر ناهز 50 عاما، بعد تدهور حالته الصحية عقب خضوعه لجراحة قلب مفتوح في مركز مجدي يعقوب للقلب بأسوان، لتتوقف مسيرة فنية قصيرة زمنيا لكنها تركت أثرا واضحا لدى الجمهور.

خالد صالح وبداية متأخرة في عالم الفن
ولد خالد صالح في 23 يناير 1964، وتخرج في كلية الحقوق، وعمل لفترة في مجال المحاماة وبعض الأعمال التجارية، قبل أن يتفرغ للتمثيل بشكل كامل عام 2000، وكان يبلغ وقتها 36 عاما.
بدأ ارتباطه بالفن خلال سنوات الدراسة من خلال مسرح الجامعة، ثم واصل التجربة بالمشاركة في مسارح الهواة ومسرح الهناجر بدار الأوبرا، حتى أصبح التمثيل طريقه الأساسي.
أعمال صنعت اسم خالد صالح بين الجمهور
رغم بدايته المتأخرة نسبيا، استطاع خالد صالح أن يلفت الأنظار بفضل قدرته على تقديم الشخصيات المركبة والأدوار التي تحمل صراعات نفسية، إلى جانب أدوار الشر التي قدمها بأسلوب خاص.
وشارك خلال مشواره في عدد من الأفلام البارزة، من بينها: تيتو، عمارة يعقوبيان، هي فوضى، الريس عمر حرب، ابن القنصل، ملاكي إسكندرية والجزيرة 2.
كما حقق حضورا مميزا في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال مثل: تاجر السعادة، الريان، سلطان الغرام، بعد الفراق وموعد مع الوحوش، ليؤكد قدرته على التنوع بين السينما والتليفزيون.
جوائز وتكريمات خلال مسيرته
حصل الفنان خالد صالح على عدد من الجوائز والتكريمات عن أعماله الفنية، وجاء من بينها جوائز مرتبطة بأدواره في تيتو وملاكي إسكندرية، إلى جانب تكريمات عن أعماله الدرامية، خاصة مسلسل تاجر السعادة.
وفي أيامه الأخيرة، عانى الفنان خالد صالح من متاعب صحية مرتبطة بالقلب، وأجرى جراحة في سبتمبر 2014، إلا أن حالته تدهورت بعدها، ليرحل في 25 سبتمبر من العام نفسه، تاركا رصيدا فنيا كبيرا من الشخصيات التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.




