بعد اعتزالها.. تعرف على أبرز محطات نادية رشاد في الفن والكتابة

نادية رشاد
نادية رشاد

أسدلت الفنانة والكاتبة نادية رشاد الستار على مشوار فني امتد لعقود، بعدما أعلنت اعتزالها التمثيل وكتابة السيناريو، مؤكدة أنها اكتفت بما قدمته خلال سنوات عملها، ورغبتها في الابتعاد عن الساحة الفنية والتفرغ لمرحلة جديدة من حياتها.

وجاء إعلان نادية رشاد بشكل واضح عبر حسابها على موقع “فيس بوك”، حيث كتبت: “لكل من يهمه الأمر أنا لم أعد أمثل أو أكتب السيناريو ولا أرحب بمكالمة من أي زميل رغم احترامي للجميع.. أعتز بما قدمت وأكتفيت”.

بداية فنية وأعمال صنعت حضورها

قدمت نادية رشاد خلال مشوارها مجموعة متنوعة من الأدوار في الدراما والسينما، وبدأت انطلاقتها من خلال مسلسل “القاهرة والناس”، قبل أن تتوالى مشاركاتها في عدد من الأعمال التي تركت بصمة لدى الجمهور.

ومن أبرز محطاتها مسلسل “أرابيسك” عام 1994، إلى جانب مشاركتها في مسلسل “أم كلثوم” عام 1999، كما ظهرت في عدد من الأعمال التاريخية والدينية، بينها “بوابة الحلواني”، و"قاسم أمين"، و"علي مبارك"، و"القضاء في الإسلام"، و"الوعد الحق"، إضافة إلى فيلم “من عظماء الإسلام”.

وفي السنوات الأخيرة، قدمت أدوارًا لافتة، من بينها مشاركتها في مسلسل الطوفان عام 2017، بينما كان مسلسل وبينا ميعاد الذي عرض عام 2023 آخر أعمالها الدرامية.

نادية رشاد.. فنانة حملت قضايا المرأة إلى الشاشة

لم يقتصر حضور نادية رشاد على التمثيل، إذ خاضت تجربة كتابة السيناريو، واهتمت في أعمالها بطرح القضايا الاجتماعية، خاصة الملفات المرتبطة بالمرأة وحقوقها.

ومن أبرز الأعمال التي كتبتها فيلم “آسفة أرفض الطلاق”، الذي تناول الآثار النفسية والاجتماعية للطلاق، وفيلم القانون لا يعرف عائشة، إلى جانب السهرة التلفزيونية دعوة للحب ومسلسل المفسدون في الأرض.

ومع تغير شكل صناعة الدراما واتجاه الإنتاج إلى ورش الكتابة، اتجهت نادية رشاد أيضًا إلى كتابة الرواية، وحصلت روايتها الأولى “مسك الليل”  على جائزة في مسابقة خيري شلبي للعمل الروائي الأول.

لماذا اختارت الابتعاد؟

 

سبق أن تحدثت نادية رشاد عن قرارها بالتقليل من مشاركاتها الفنية، موضحة أن حالتها الصحية مستقرة، لكنها ترى أن “السن له أحكامه”، إلى جانب رغبتها في التفرغ للكتابة والاقتراب أكثر من الجانب الروحي في حياتها.

كما أشارت إلى أن بعض الأعمال التي عرضت عليها خلال الفترة الأخيرة لم تكن تحقق لها العائد الفني أو المادي الذي يتناسب مع المجهود المطلوب، مؤكدة حقها في الاعتذار عن الأعمال التي لا تتوافق مع قيمتها الفنية.

تم نسخ الرابط