نور محمود: مشاركتي في عايشة الدور كان صدفة ومراتي وقفت جنبي في أصعب أيام حياتي

نور محمود
نور محمود

حل الفنان نور محمود ضيفًا على الإعلامية يمنى بدراوي، في حلقة جديدة من برنامج «ورقة بيضا» المذاع عبر شاشة قناة النهار، وتحدث خلال اللقاء عن عدد من المحطات المهمة في مشواره الفني، وكواليس مشاركته في مسلسل «عايشة الدور»، ومعاناته في بداية طريقه، إلى جانب مأساة عائلية مؤلمة تعرضت لها أسرته، ودور زوجته نانسي في مساندته خلال أصعب فترات حياته.

صدفة جعلت نور محمود يشارك في «عايشة الدور»

كشف نور محمود أن مشاركته في مسلسل «عايشة الدور» جاءت عن طريق الصدفة، موضحًا أنه كان يستقل سيارته برفقة زوجته وأبنائه، وتصادف مروره بموقع تصوير يتواجد فيه المنتج أحمد السبكي وابنه المنتج محمد السبكي.

وأشار إلى أنه توقف لإلقاء التحية عليهما، لكنه فوجئ بعد يومين باتصال من محمد السبكي، طلب منه خلاله الانضمام إلى مسلسل «عايشة الدور» والمشاركة في العمل، مؤكدًا أن هذه الصدفة كانت سببًا في حصوله على الدور.

وأضاف أن المسلسل حقق نجاحًا كبيرًا، معتبرًا أن مشاركته فيه جاءت بتوفيق كبير، خاصة أنها لم تكن مرتبة أو مخططًا لها من البداية.

نور محمود: مسلسل «الرحلة» حررني من قالب الضابط

وتحدث نور محمود عن معاناته في بداية مشواره بسبب حصره في أدوار محددة، موضحًا أن ملامحه جعلت بعض صناع الدراما يضعونه في قالب الضابط أو المحامي، وهو ما شكل تحديًا كبيرًا أمامه في محاولاته لإثبات قدراته التمثيلية.

وأشاد بدور المخرج حسام علي، الذي منحه فرصة مختلفة من خلال مسلسل «الرحلة»، بعدما تمسك بتقديمه في شخصية «ديلر»، مؤكدًا أن هذه التجربة ساعدته على الخروج من القالب النمطي، وإظهار جوانب جديدة من موهبته أمام الجمهور.

وكشف نور محمود عن رحلة طويلة من المعاناة استمرت نحو 10 سنوات، بدأت عام 2006، مؤكدًا أنه واجه خلالها العديد من حالات الرفض والمواقف الصعبة، ووصل الأمر في بعض الفترات إلى طرده ومطالبته بترك مجال التمثيل والاتجاه للعمل في عرض الأزياء.

تم نسخ الرابط